
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أربعة أوامر تنفيذية تهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة النووية.
وقال ترامب للصحافيين، في المكتب البيضاوي: «الآن هو وقت الطاقة النووية»، في حين اعتبر وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم أن التحدي هو «إنتاج ما يكفي من الكهرباء للفوز في مبارزة الذكاء الاصطناعي مع الصين».
ويهدف الأمر التنفيذي إلى «تسريع وتعزيز إنتاج وتشغيل الطاقة النووية، وهو أمر ضروري لتشغيل تقنيات الجيل القادم التي تضمن هيمنتنا الصناعية والرقمية والاقتصادية العالمية، وتحقيق الاستقلال في مجال الطاقة» وحماية الأمن الوطني الأميركي.
.@POTUS signs an Executive Order to expedite and promote the production and operation of nuclear energy, which is necessary to power the next generation technologies that secure our global industrial, digital, and economic dominance, achieve energy independence, and protect our… pic.twitter.com/FbdJdBYhHX
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) May 23, 2025
ويريد الرئيس الأميركي، الذي وعد بإجراءات «سريعة للغاية وآمنة للغاية»، ألّا تتجاوز مدة دراسة طلب بناء مفاعل نووي جديد 18 شهراً، كما يعتزم إصلاح هيئة التنظيم النووي، مع تعزيز استخراج اليورانيوم وتخصيبه.
كذلك، قال مسؤول كبير في البيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته للصحافيين: «نريد أن نكون قادرين على اختبار ونشر المفاعلات النووية» بحلول كانون الثاني 2029.
وفي سياق آخر، أوضح الرئيس الأميركي أن الرسوم الجمركية بنسبة 25% ستُطبق على جميع الشركات التي تبيع، في الولايات المتحدة، هواتف ذكية يتم صنعها في الخارج.
وقال ترامب للصحافيين إن هذا الإجراء «سيشمل أيضاً (شركة) سامسونغ وجميع من يصنعون هذا المنتج»، لافتاً إلى أن القرار سيدخل حيز التنفيذ في نهاية حزيران.

