
أعلنت «منظمة الأغذية والزراعة» التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن أقل من 5% من الأراضي الزراعية في غزة ما زالت صالحة للزراعة أو يمكن الوصول إليها، ما يفاقم خطر المجاعة في القطاع.
واعتبرت المنظمة الأممية في بيان أن هذا الوضع «يمعن في تقويض القدرة على الإنتاج الغذائي ويفاقم خطر المجاعة في المنطقة».
وقالت نائبة المدير العام في المنظمة، بيث بيكدول، إنه «بسبب تدمير الأراضي والمحميات والآبار، توقّف الإنتاج الغذائي المحلي (...) ومستوى الدمار هذا لا يقتصر فحسب على خسارة بنى أساسية بل يعني انهيار النظام الغذائي في غزة وسبل العيش».
ويشتدّ الوضع خطورة، خصوصاً في رفح في جنوب القطاع وفي الشمال، حيث لم يعد يمكن الوصول إلى «كلّ» الأراضي الزراعية تقريباً، بحسب الدراسة.
وبعد أكثر من 19 شهراً من الحرب وشهرين ونصف الشهر من منع دخول المساعدات الدولية إلى القطاع الفلسطيني، يعاني الغزّيون من نقص على كلّ المستويات وهم عرضة للجوع.
وبضغط من المجتمع الدولي، سمح الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، بدخول شاحنات محمّلة بمساعدات لكنها لم تكن كافية لتلبية الحاجات الملحة الهائلة بإقرار المنظمات الإنسانية.
وقبل الحرب على قطاع غزة، كانت الزراعة تشكّل 10% تقريباً من اقتصاد القطاع الفلسطيني وتمثّل مصدر رزق لأكثر من 560 ألف شخص (حوالى ربع السكان) كانوا يسترزقون جزئياً أقلّه من الإنتاج الزراعي أو تربية المواشي أو صيد الأسماك، بحسب «الفاو».

