
أدانت حركة «أنصار الله» اليمنية، اليوم، «المحرقة البشرية» التي طالت النازحين في مدرسة الجرجاوي في غزة، مؤكدةً الاستمرار في التصعيد العسكري حتى وقف العدوان.
وقال المكتب السياسي للحركة، في بيان، إنه يتابع «بقلق بالغ التصعيد الإجرامي الكبير وارتكاب العدو الصهيوني للمجازر المروعة في غزة»، معتبراً أن «جريمة إحراق العدو الصهيوني لأجساد عشرات النازحين في مدرسة الجرجاوي يمثل محرقة بشرية وجريمة حرب مكتملة الأركان».
وإذ حمّلت «العصابات الإجرامية الصهيونية كامل المسؤولية عن كل الجرائم في غزة»، شددت الحركة على أنها «لن تدخر جهداً في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني والاستمرار في التصعيد العسكري حتى يرضخ العدو ويتوقف كلياً عن العدوان (...) ويسمح بدخول المساعدات الإنسانية دون قيود».
وطالب البيان «المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات بالتحرك الفوري»، مهيباً «بالأحرار في شعوب أمتنا والعالم بتصعيد الحراك الضاغط على مجرمي الحرب وقتلة الأطفال، والضغط على كل الحكومات التي تدعم جرائم كيان العدو الصهيوني بالمال والسلاح وبالمواقف السياسية والإعلامية».
وكان العدو الإسرائيلي قد استهدف، صباح اليوم، مدرسة فهمي الجرجاوي التي تؤوي نازحين في حي الدرج وسط مدينة غزة، ما أدى إلى اشتغال النيران فيها، واستشهاد 33 شخصاً على الأقل.

