
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إنه يأمل أن يُعلن عن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة قريباً، في حين نفى المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، موافقة الحركة «حماس» على أي مقترح جديد.
وقال نتنياهو، في تسجيل مصوّر، «آمل حقاً أن نتمكن من القيام بإعلان بشأن الرهائن، إن لم يكن اليوم، فغداً».
ولاحقاً، قال مكتب رئيس وزراء العدو، في بيان صدرٍ باسم «مسؤولٍ رفيع المستوى»، إنه لا يجب اعتبار كلام نتنياهو إشارةً إلى صفقةٍ وشيكة.
-
تظاهرات في تل أبيب (أ ف ب)
وأوضح المكتب أن «قصد رئيس الوزراء أننا لن نتخلى عن تحرير رهائننا، وإن لم نحقق ذلك، نأمل أن نحققه لاحقاً في الأيام القادمة»، زاعماً أن «حماس لا تزال مُتشبثةً برفضها حتى الآن».
بدوره، قال ويتكوف إن ما رآه «من حماس مخيب للآمال وغير مقبول بتاتاً»، معتبراً أن على الحركة أن تقبل «الاتفاق المطروح على الطاولة».
وأضاف المبعوث الأميركي، في حديث لموقع «أكسيوس»، أن «إسرائيل ستوافق على وقف إطلاق نار مؤقت واتفاق تبادل أسرى، يضمن عودة نصف الأحياء ونصف القتلى، ويؤدي إلى مفاوضات جوهرية لإيجاد مسار لوقف إطلاق نار دائم».
White House envoy says Hamas' response to ceasefire proposal "unacceptable" https://t.co/Sy5Fp5IudX
— Axios (@axios) May 26, 2025
في المقابل، قال «مسؤول إسرائيلي مطلع» للموقع نفسه، إن رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي، بشارة بحبح، وهو صلة الوصل بين ويتكوف و«حماس»، كان في الدوحة خلال الأيام الأخيرة لإجراء مفاوضات.
ونقل «أكسيوس» عن مسؤول قوله إن «بحبح تفاوض وفقاً لمجموعة من المبادئ التوجيهية العامة التي حصل عليها من ويتكوف (...) وربما ذهب إلى أبعد مما أُمر به، أو فسّر المبادئ التوجيهية على نطاق أوسع مما كان مقصوداً».
وتابع الموقع أن «إسرائيل تعارض اقتراح حماس، لاعتقادها أنه يعني إطلاق سراح خمسة رهائن فقط، إذ يمكن لها انتهاك الاتفاق ورفض إطلاق سراح الرهائن المتبقين»، مشيراً إلى أن إسرائيل رفضت مطالبة الحركة بـ«وقف إطلاق نار دائم، يبدأ مباشرة بعد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً».
وكانت وكالة «فرانس برس» قد نقلت عمن أسمته «مصدراً مسؤولاً» في حركة «حماس» أنها «وافقت على عرض الوسطاء الأخير الذي يتضمن هدنة لمدّة 70 يوماً مقابل الإفراج عن 10 أسرى أحياء».

