«خطة خماسية» بين واشنطن ودمشق لإعمار قطاع النفط السوري
كشف موقع «CNBC» عن تفاصيل خطة استراتيجية لإنعاش وتطوير قطاع النفط والغاز السوري، مشيراً إلى أن الإدارتين السورية والأميركية بدأتا في مناقشتها واتخاذ إجراءات فعليّة على صعيد دراسة سبل تنفيذها إذ تتضمن تلك الخطة إطلاق شركة «SyriUs Energy» لإعادة بناء قطاع ال


كشف موقع «CNBC» عن تفاصيل خطة استراتيجية لإنعاش وتطوير قطاع النفط والغاز السوري، مشيراً إلى أن الإدارتين السورية والأميركية بدأتا في مناقشتها واتخاذ إجراءات فعليّة على صعيد دراسة سبل تنفيذها إذ تتضمن تلك الخطة إطلاق شركة «SyriUs Energy» لإعادة بناء قطاع الطاقة.
الخطة التي تأتي في خمس مراحل تنفيذية بدءاً من استعادة الأصول وتأهيلها ووصولاً إلى التصدير والعلاقات التجارية الأوسع نطاقاً- تتضمن إطلاق كيانات جديدة من بينها إنشاء كيان قانوني يُدرج في البورصة الأميركية، على أن يمتلك صندوق سيادي خاص بالطاقة في سوريا 30% منه.
وبحسب ما ورد في الملخص التنفيذي للخطة وفقاً للرئيس التنفيذي لشركة «أرغنت» للغاز الطبيعي المسال، جوناثان باس، فإنها تسعى إلى «استعادة قطاع النفط والغاز السوري، واستقراره وتنميته باعتباره حجر الزاوية في التعافي الوطني وأمن الطاقة والسيادة الاقتصادية».
وأشار الموقع إلى أنّ الخطة تتلخص في مجموعة من الأهداف الرئيسية، بما في ذلك إعادة بناء البنية التحتية للطاقة في سوريا من أجل توفير وقود وكهرباء موثوقين للمواطنين بسعر عادل ومعقول، علاوة على خلق فرص عمل وخبرات فنية للسوريين، وتوليد إيرادات مستدامة لإعادة الإعمار الوطني والخدمات الحكومية الأساسية.
وتهدف الخطة أيضاً إلى حماية السيادة السورية على موارد الطاقة من الجهات الفاعلة الحكومية وغير الحكومية، فضلاً عن إرساء أسس العودة الانتقائية إلى تجارة الطاقة الإقليمية، وخطوط أنابيب الغاز، والنقل. بالشراكة مع أفضل موردي المعدات من الولايات المتحدة الأميركية، بحسب الموقع.
وبموجب الخطة يتم تأسيس شركة جديدة يُطلق عليها «شركة الطاقة السورية الأميركية» (SyriUS Energy) تترجم التعاون المشترك بين الطرفين السوري والأميركي في تطوير القطاع، وبمشاركة شركات طاقة أميركية كبرى.
خطة من 5 مراحل
بيّن الموقع أنّ الخطوات التنفيذية للخطة تنقسم إلى عدة مراحل أساسية تتعلق المرحلة الأولى بـ«إرساء الأمن»، وعمليات تقييم الوضع الراهن واستعادة الأصول.
أما المرحلة الثانية، فتشمل (استقرار الإمدادات المحلية) من خلال إعادة تأهيل مصفاتي حمص وبانياس، وكذلك تشمل إعادة تأهيل شبكات الأنابيب الرئيسية، بدءاً بخط الغاز العربي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الغاز الطبيعي للاستخدامات المنزلية وإمدادات الطاقة.
بينما المرحلة الثالثة فتشمل تطوير كيان (مدرج في بورصة نيويورك أو ناسداك)، يمتلك ويدير الأصول، بهدف تعزيز أو إنشاء شراكات بين القطاعين العام والخاص، وضمان الاستثمار بشكل آمن وجذاب.
وكذلك إنشاء شركة وطنية سورية جديدة للنفط تحت اسم «SyriUS Energy»، مع جذب وتنسيق الخبرات الفنية الأجنبية بما يتماشى مع المصالح الوطنية السورية.
كما تتضمن تلك المرحلة تصميم عقود خدمات المخاطر وتقاسم الإنتاج مع الدول الحليفة، من خلال شركات النفط الأميركية الكبرى في هيوستن مثل «إكسون وشيفرون وكونوكو فيليبس، إكسيليريت وتوتال إنيرجي وشل»، وغيرها من شركات قطاع النقل والتكرير والإنتاج.
وتابع الموقع أنّ المرحلة الرابعة تشمل آليات الحوكمة والشفافية، من خلال إنشاء كيان مدرج في البورصة الأميركية، يمتلك صندوق سيادي خاص للطاقة في سوريا نسبة 30% من أسهمه، لإدارة وتوزيع عائدات النفط بشفافية وثقة، مما يوفر الشفافية للكيانات العامة الأجنبية.
ثم في المرحلة الخامسة يأتي الاستعداد للتصدير والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، ذلك من خلال الاستعداد للصادرات القانونية والمرحلية عبر العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة أو الموانئ الساحلية المُعاد تأهيلها.
