
قالت «الأمم المتحدة» إن لا معلومات لديها حول ما إذا كانت «مؤسسة غزة الإنسانية»، المدعومة من الولايات المتحدة والمتهمة بالتعاون مع إسرائيل، قد سلّمت أي مساعدات داخل القطاع «المنكوب»، بالرغم من إعلان المؤسسة أمس، أنها «بدأت توزيع مواد غذائية في شاحنات في قطاع غزة».
وأكد الناطق باسم «مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية» (أوتشا)، ينس لايركه، خلال مؤتمر صحافي في جنيف، اليوم، عدم مشاركة «الأمم المتحدة» في عمليات الإغاثة التي تنفذها «مؤسسة غزة الإنسانية»، مشدداً على أن «المساعدات التي تدخل إلى القطاع غير كافية».
وقال لايركه إن «الأمر يصرف الأنظار عن الاحتياجات الفعلية، وهي إعادة فتح جميع المعابر إلى غزة وتوفير بيئة آمنة ضمن غزة وتسهيل التصاريح والموافقات النهائية بشكل أسرع لجميع الإمدادات الطارئة الموجودة لدينا مباشرة خارج الحدود والتي يتعيّن أن تدخل».
من جهتها، قالت الناطقة باسم «الأونروا»، جولييت توما، إنه «لا معلومات لدينا»، وأشارت إلى عدم دخول إمدادات من الوكالة إلى القطاع منذ آذار الماضي»، وأضافت: «نعرف ما هي الحاجات ونعرف ما هو غير متوافر ونحن بعيدون جداً عن هذا الهدف اليومي».
وأوضحت توما أن «هناك حاجة إلى دخول 500 إلى 600 شاحنة محمّلة إمدادات، كحد أدنى، إلى غزة»، إضافة إلى «أدوية ومعدات طبية ولقاحات للأطفال والوقود والمياه وغيرها من الأساسيات الضرورية لبقاء الناس على قيد الحياة».
يذكر أن المساعدات الإنسانية بدأت تتدفق ببطء إلى قطاع غزة، في الأيام الأخيرة، بعدما رفعت إسرائيل الحصار الذي استمر 11 أسبوعاً.

