اشتباكات فصائلية في ريف الرقة
قُتل عدد من الأشخاص وأصيب آخرون، في اشتباكات اندلعت بين فصيل «صقور السنّة» التابع لـ«الجيش الوطني» المدعوم تركياً، ومسلّحين من عشيرة النعيم، في سلوك في ريف الرقة الشمالي.


قُتل عدد من الأشخاص وأصيب آخرون، في اشتباكات اندلعت بين فصيل «صقور السنّة» التابع لـ«الجيش الوطني» المدعوم تركياً، ومسلّحين من عشيرة النعيم، في سلوك في ريف الرقة الشمالي. وجاء ذلك إثر اعتداء عدد من عناصر الفصيل على أهالٍ مدنيين من العشيرة، ما فجّر احتجاجات شعبية واسعة، أضرم خلالها عدد من المحتجّين النار في عدد من المقرات التابعة للفصيل، قبل أن تندلع اشتباكات دامية بين الطرفين.
وبحسب مصادر أهلية تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن الاشتباكات أدّت إلى مقتل أربعة أشخاص، ثلاثة منهم من قبيلة النعيم، وعنصر من الفصيل، وتبعها إرسال «الفرقة 60» تعزيزات عسكرية واسعة، بهدف وقف المواجهات، وإعادة الهدوء إلى المدينة. غير أن تعزيزات الفرقة لم تؤدِّ إلى إنهاء الفوضى، وفقاً لمصادر ميدانية قالت لـ«الأخبار»، إن «دخول وحدات من الجيش التركي إلى المدينة ساهم في فرض وقف إطلاق نار مؤقت، للدخول في مفاوضات، وسط مطالبات شعبية بمحاسبة العناصر الذين قاموا بالانتهاكات بحق المدنيين».
ولفتت المصادر إلى أن «ما زاد الأمر تعقيداً هو اتهام عناصر صقور السنّة أفراداً من قبيلة النعيم بأنهم من فلول النظام السابق أو المؤيّدين لقسد»، مشيرةً إلى أنه « بالرغم من الهدوء الحذر في المدينة، إلا أن الإضراب العام بما في ذلك إغلاق المدارس والأسواق مستمر، إلى حين تحقيق مطالب الأهالي بمحاسبة المخطئين من عناصر الفصائل».
ووصفت المصادر عناصر الفصائل التي تحكم كلاً من رأس العين وتل أبيض وسلوك بـ«غير المنضبطين»، لافتة إلى أن «اشتباكات اندلعت في رأس العين أيضاً بين الشرطة العسكرية وعناصر من فرقة الحمزات». وكشفت أن «الحكومة السورية لا تملك أي سلطة حتى الآن على ما تُعرف بمناطق نبع السلام، والتي لا تزال تحكمها الحكومة السورية المؤقتة التابعة لتركيا، وتتبع للسلطات التركية بشكل مباشر».
