
أعلن وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، اليوم، إقامة 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد تصعيداً كبيراً.
وقال سموتريتش عبر حسابه على منصة «إكس»: «اتخذنا قراراً تاريخياً لتطوير الاستيطان: 22 تجمعاً استيطانياً جديداً في يهودا والسامرة (الاسم اليهودي للضفة الغربية)، وتكثيف الاستيطان في شمال السامرة وتعزيز المحور الشرقي لدولة إسرائيل».
وأشار إلى أن الخطوة المقبلة ستكون فرض «السيادة» الإسرائيلية على الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في 1967.
״לא ארץ נוכריה לקחנו כי אם נחלת אבותינו”.
— בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) May 29, 2025
58 שנים לשחרור יהודה ושומרון; החלטה של פעם בדור
הובלנו החלטה היסטורית עבור ההתיישבות: 22 יישובים חדשים ביהודה ושומרון, חידוש ההתיישבות בצפון השומרון וחיזוק השדרה המזרחית של מדינת ישראל-חומת המגן של מדינת ישראל .
זהו יום גדול להתיישבות…
وأظهرت خريطة نشرها حزب «الليكود» بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أن المستوطنات المعلن عنها ستكون موزعة على كامل الضفة الغربية من الشمال إلى الجنوب ومروراً بالوسط، ما سيزيد من تمزيق المستوطنات للضفة الغربية.
وأتت تصريحات سموتريتش غداة حديث المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن شعوره بـ«تفاؤل كبير» بشأن إمكان التوصل إلى هدنة في قطاع غزة بعد 600 يوم على بدء العدوان الإسرائيلي على غزة.
استباق لمؤتمر «حل الدولتين»؟
وتتزامن الخطوة الإسرائيلية فيما ستترأس فرنسا والمملكة العربية السعودية مؤتمراً أممياً في حزيران يهدف إلى دعم حل «الدولتين» وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وسبق لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن هدد بضم الضفة في حال اعترفت دول العالم بدولة فلسطينية بشكل أحادي الجانب.
ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية عن ساعر قوله إن «أي خطوات أحادية ضد إسرائيل ستقابل بخطوات أحادية من قبلها»، في إشارة إلى نية تل أبيب الرد بضم أراض فلسطينية.

