
استشهد عدد من عناصر الشرطة وعدد آخر من المدنيين في غزة بقصف للاحتلال طال وسط المدينة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في القطاع.
وجاء في بيان للوزارة أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت عدداً من عناصر الشرطة في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، «أثناء القيام بواجبهم في التصدي لمجموعة من اللصوص ظهر اليوم، ما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر الشرطة وعدد من المارة في مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال».
وتعقيباً على مجزرة الاحتلال بحق عناصر الشرطة والمواطنين، كشف وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان لاحق، أنه «وفق التحقيقات في عدد من الحوادث التي وقعت مؤخراً، فإن اللصوص يقودهم عملاء، ويتم تحريكهم بغطاء جوي من طائرات الاحتلال الإسرائيلي، لاستهداف عناصر الأمن والشرطة عند التصدي لهم».
وزارة الداخلية بغزة: طائرات الاحتلال تقصف عددًا من عناصر الشرطة في مفترق السرايا وسط مدينة غزة، أثناء أدائهم واجبهم في التصدي لمجموعة من اللصوص ظهر اليوم، ما أدى إلى استشهاد عدد من عناصر الشرطة وعدد من المارة في مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال.
— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) May 29, 2025
ولفتت إلى «تكامل الأدوار بين اللصوص والعملاء مع الاحتلال، هدفه إحداث الفوضى وبث الخوف في نفوس المواطنين».
وأضاف البيان: «برغم التضحيات الجسام والخسائر الفادحة في أرواح أبناء المؤسسة الأمنية والشرطية لن نتخلى عن القيام بواجبنا، وسنواصل حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم».
وأكدت الوزارة أنها «ستواصل اتخاذ إجراءات ميدانية مشددة بحق اللصوص وعملاء الاحتلال»، وقالت: «رسالتنا لهم أنهم لن يفلتوا من العقاب، وأن الاحتماء بالاحتلال لن ينفعهم، ونحن مصممون على إنفاذ القصاص العادل بحقهم».
وأهابت بـ«العائلات الفلسطينية الأصيلة الوقوف عند مسؤولياتها في هذه المرحلة الفاصلة، ورفع الغطاء عن كل من يقف في صف الاحتلال، وأن يكونوا صمام أمان لمجتمعنا».

