فرنسا تحكم بسجن قيادي سابق في «جيش الإسلام» 10 سنوات
عمل مجدي نعمة كمتحدث باسم «جيش الإسلام» في الغوطة الشرقية حتى عام 2017، قبل أن يقدم استقالته ويتجه إلى تركيا.


قضت محكمة الجنايات في باريس، بالسجن 10 سنوات للمتحدث السابق باسم «جيش الإسلام»، مجدي نعمة، المعروف باسم «إسلام علوش» لمشاركته في ارتكاب «جرائم حرب» في سوريا.
وجاء قرار المحكمة بناء على طلب النيابة العامة في باريس، يوم الإثنين الفائت، سجن نعمة 10 سنوات، مع فترة احتجاز دنيا تبلغ ثلثي المدة قبل تطبيق الإفراج المشروط، وذلك بتهمة «المشاركة في مخطط لارتكاب جرائم حرب».
وفي لائحة اتهام امتد عرضها لنحو ست ساعات، سعت المدعيتان العامتان إلى إثبات أن مسؤولية نعمة لم تقتصر على كونه ناطقاً باسم الفصيل، بل شملت أيضاً مهام سياسية وعسكرية.
وذكرت المدعيتان أن نعمة قدّم دعماً ثابتاً وسنداً فكرياً ومساعدة عملياتية حاسمة لـ «جيش الإسلام».
وعمل مجدي نعمة كمتحدث باسم «جيش الإسلام» في الغوطة الشرقية حتى عام 2017، قبل أن يقدم استقالته ويتجه إلى تركيا.
وفي أواخر عام 2019 سافر نعمة إلى فرنسا، إلا أنه اعتقل بعد وصوله بنحو 3 أشهر على خلفية دعوى رفعتها منظمات ومراكز حقوقية، منها «المركز السوري للإعلام وحرية التعبير والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان»، و«الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان» ضد «جيش الإسلام».
ونصّت لائحة الاتهام حينذاك على ارتكاب «جيش الإسلام» انتهاكات عدة من بينها: الإعدام من دون محاكمة، والخطف والتعذيب الممنهج ضد الرجال والنساء والأطفال، واستهدافه الأشخاص المشتبه بتواطؤهم مع النظام والمدنيين العاديين المتهمين بعدم تطبيق الشريعة، أو لأنهم ينتمون إلى أقليات دينية.
