
تدرس حركة «حماس» الموافقة على مقترح أميركي جديد لوقف إطلاق النار في غزة، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن العدو مستعدٌ للمضي به.
وأعلنت الحركة، في بيان، أن قيادتها استلمت من الوسطاء المقترح الجديد للمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، موضحةً أنها «تقوم بدراسته بمسؤولية وبما يحقق مصالح شعبنا وإغاثته وتحقيق وقف إطلاق النار الدائم في القطاع».
في المقابل، أفاد موقع «أكسيوس»، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبلغ عائلات الأسرى خلال اجتماع معهم، اليوم، أن «إسرائيل مستعدة للمضي قدماً في الاتفاق بناءً على مقترح مبعوث البيت الأبيض»، نقلاً عن أحد الحاضرين في الاجتماع.
وفي وقت لاحق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولينا ليفيت إن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار مستمرة، مبينةً أن إسرائيل وافقت على مقترح ويتكوف قبل إرساله إلى «حماس».
.@PressSec: "I can confirm that Special Envoy Witkoff and the President submitted a ceasefire proposal to Hamas that Israel backed and supported... We hope that a ceasefire in Gaza will take place so we can return all of the hostages home." pic.twitter.com/GCvz5jbNvl
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) May 29, 2025
وأضاف «أكسيوس»، نقلاً عن مصدر آخر مطلع على المفاوضات، أن «حماس» «غير راضية عن مقترح ويتكوف الجديد، وتعتقد أنه قد انحاز لصالح إسرائيل»، إذ أنه «لا يشمل ضماناً أميركياً واضحاً بأن يؤدي وقف إطلاق النار المؤقت إلى وقف دائم».
ولا يضمن مقترح ويتكوف، بحسب الموقع، استمرار وقف إطلاق النار إذا استمرت المفاوضات لأكثر من 60 يوماً.
كما أشار الموقع إلى أن «كبار مسؤولي حماس» لم يقدموا رداً سلبياً على المقترح بعد، لكنهم «أعربوا عن خيبة أملهم من محتواه»، وعليه، فإن تقييم أجهزة المخابرات الإسرائيلية هو أن الحركة سترفض المقترح.
-
(أ ف ب)
وفي السياق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية أن نص اتفاق ويتكوف المقترح «لن يتضمن وعداً إسرائيلياً بإنهاء الحرب»، وهي «النقطة الرئيسية العالقة حتى الآن»، إذ يصر العدو على أن أي وقف لإطلاق النار سيكون مؤقتاً، بينما تطالب «حماس» بوقف دائم.
ونقلت الوسائل عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه «كجزء من الاقتراح الأميركي، ستستأنف الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية بدلاً من الآلية الجديدة التي بدأ العمل بها هذا الأسبوع.

