
أعلنت حركة «حماس» أنّ المقترح الأميركي حول هدنة في غزة، والذي قالت واشنطن إنّ إسرائيل وافقت عليه، «لا يستجيب لأيّ من مطالب شعبنا»، مؤكدةً أنّها «تدرس المقترح».
وقال عضو المكتب السياسي للحركة، باسم نعيم، في حديث لوكالة «فرانس برس»، إنّ «ردّ الاحتلال في جوهره يعني تأبيد الاحتلال واستمرار القتل والمجاعة حتى في فترة التهدئة المؤقتة، ولا يستجيب لأيّ من مطالب شعبنا، وفي مقدّمتها وقف الحرب والمجاعة»، لكنه أضاف: «مع ذلك، تدرس قيادة الحركة بكل مسؤولية وطنية الرد على المقترح».
كذلك، أفاد مصدر قريب من الحركة الوكالة بأنّ «المقترح الجديد الذي قدّمه المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وتسلّمته حماس عبر الوسطاء، يُعتبر تراجعاً عن مقترح ويتكوف السابق الذي تضمّن اتفاق إطار، والذي قُدّم قبل عدّة أيام إلى حماس وقبلته»، مشيراً إلى أنّه «كان يتضمّن التزاماً أميركياً بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار الدائمة».
واعتبر المصدر أنّه «من الصعب أن تقبل حماس المقترح طالما لا يشتمل على ضمانات أميركية للمفاوضات حول وقف دائم لإطلاق النار خلال فترة الهدنة المؤقتة».
#UPDATE Hamas political bureau member Bassem Naim said Israel's response meant "the continuation of killing and famine... and does not meet any of our people's demands, foremost among them halting the war and famine. Nonetheless, the movement's leadership is studying the response… pic.twitter.com/vjtCGTiTQR
— AFP News Agency (@AFP) May 29, 2025
في السياق، قال مصدران قريبان من المفاوضات إنّ المقترح الأميركي الجديد يشتمل على هدنة لستين يوماً يمكن تمديدها حتى سبعين، وإفراج «حماس» عن عشرة أسرى أحياء وتسعة قضوا، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين خلال الأسبوع الأول، على أن تتم في الأسبوع الثاني عملية تبادل ثانية تشمل العدد نفسه من الرهائن الأحياء والأموات.
وأوضح المصدران أنّ «حماس» وافقت الأسبوع الفائت على عمليّتي تبادل وفق الشروط نفسها، على أن تتم الأولى في الأسبوع الأول من الهدنة، والثانية في الأسبوع الأخير.
وكانت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية، كارولاين ليفيت، قد أعلنت أنّه «يمكنني التأكيد أنّ ويتكوف والرئيس الأميركي دونالد ترامب أرسلا إلى حماس اقتراحاً لوقف إطلاق النار وافقت عليه إسرائيل وأيّدته»، وأضافت: «إسرائيل وقّعت هذا الاقتراح قبل إرساله إلى حماس».

