
اتهمت إسرائيل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشنّ «حملة صليبية» ضدها، نافيةً حصول أي حصار إنساني على غزة.
وقالت وزارة الخارجية الإسرئيلية، في منشور عبر «أكس»، إن حملة ماكرون «الصليبية» ضد «الدولة اليهودية» مستمرة، معتبرةً أن الكلام عن وجود حصار إنساني على غزة هو «كذبة صارخة».
كما زعمت الوزارة أن الاحتلال «يسهّل حالياً دخول المساعدات إلى غزة عبر جهدين متوازيين»، وهما «إدخال حوالى 900 شاحنة مساعدات إلى غزة هذا الأسبوع (...) وتوزيع صندوق غزة الإنساني مليوني وجبة وعشرات الآلاف من طرود المساعدات».
President Macron’s Crusade Against the Jewish State Continues.
— Israel Foreign Ministry (@IsraelMFA) May 30, 2025
The facts do not interest Macron.
There is no humanitarian blockade.
That is a blatant lie.
Israel is currently facilitating the entry of aid to Gaza through two parallel efforts.
In the first effort, nearly 900 aid… pic.twitter.com/cUr3xthnRK
واعتبرت أن «هذه المساعدة المباشرة لسكان غزة تُغيّر الوضع على الأرض بالفعل، ولديها القدرة على إلحاق ضرر جسيم بالإرهابيين وتقصير أمد الحرب».
وقالت الوزارة إنه «بدلاً من الضغط على الإرهابيين الجهاديين، يُريد ماكرون مكافأتهم بدولة فلسطينية (...) وإسرائيل - التي تتعرض لهجمات على جبهات متعددة في محاولة لتدميرها - هي من يسعى ماكرون إلى فرض عقوبات عليها».
ماكرون: الغرب يخاطر بفقدان مصداقيته
وفي السياق، رأى ماكرون أن الغرب يخاطر «بفقدان كل مصداقيته أمام العالم»، إذا «تخلى عن غزة (...) وسمح لإسرائيل بأن تفعل ما تشاء».
وأضاف، في كلمة ألقاها في «منتدى حوار شانغريلا الدفاعي» في سنغافورة، أنه «لهذا السبب نرفض المعايير المزدوجة»، مؤكداً أن هذا ينطبق أيضاً على الحرب في أوكرانيا.
وفي وقت سابق، دعا ماكرون، في مؤتمر صحافي في سنغافورة، الأوروبيين إلى «تشديد الموقف الجماعي» حيال إسرائيل «في حال لم تقدم رداً بمستوى الوضع الإنساني في الساعات والأيام المقبلة» في قطاع غزة.
إلى ذلك، شدد الرئيس الفرنسي على أن «قيام دولة فلسطينية» بشروط ليس «مجرد واجب أخلاقي، بل مطلب سياسي».
وبحسب ماكرون، شروط قيام دولة فلسطينية هي «إطلاق سراح الرهائن ونزع سلاح حماس»، بالإضافة إلى عدم مشاركتها في حكم الدولة، واعتراف فلسطين بإسرائيل وبـ«حقها في العيش بأمان وإقامة بناء أمني في المنطقة برمتها».

