
استشهد أكثر من 20 شخصاً وأصيب أكثر من 100، اليوم، نتيجة استهداف العدو الإسرائيلي لمواطنين احتشدوا في مناطق مخصصة لتوزيع المساعدات في غزة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، وصول 179 حالة إلى المستشفيات، «منهم 21 شهيداً، و5 حالات موت سريري، و30 حالة إصاباتها خطيرة جداً (...) كحصيلة أولية لمجزرة الاحتلال بحق المواطنين المحتشدين في منطقة العلم المخصصة لتوزيع المساعدات في محافظة رفح فجر اليوم».
-
(أ ف ب)
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء في مواقع توزيع المساعدات إلى 39 شهيداً وأكثر من 220 جريحاً في أقل من أسبوع.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت الرصاص الحي بشكل مباشر من آلياتها وطائرات «كواد كابتر» المسيّرة، باتجاه المواطنين أثناء توجههم لتسلّم مساعدات إنسانية من نقطة التوزيع في رفح جنوبي القطاع.
كمين دموي
وفي حادثة مشابهة، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن نصب قوات الاحتلال لـ«كمين دموي» عند جسر وادي غزة، بعد استدراج آلاف «المُجوَّعين».
وقال المكتب، في بيان، إن «جيش الاحتلال قام، بالتعاون مع الشركة الأمنية الأميركية، بدعوة المواطنين المُجوَّعين إلى التوجه نحو منطقة قرب جسر وادي غزة بزعم توزيع مساعدات إنسانية».
#فيديو | لحظة إطلاق قوات الاحتلال النار صوب الفلسطينيين قرب مركز "الشركة الأمريكية" في محور "نتساريم" وسط قطاع غزة، صباح اليوم pic.twitter.com/xvZQGOhtWq
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) June 1, 2025
وتابع أنه «ما إن وصل المواطنون إلى الموقع، حتى أطلق الاحتلال والأميركان النار عليهم بشكل مباشر، ما أسفر عن استشهاد مواطن (...) ولا يزال العشرات محاصرين تحت وابل من النيران المتواصلة».
نقاط قتل مكشوفة
وفي بيان سابق، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن «ما يجري هو استخدام ممنهج وخبيث للمساعدات كأداة حرب، تُوظف لابتزاز المدنيين الجوعى وتجميعهم قسراً في نقاط قتل مكشوفة (...) تُموّل وتُغطى سياسياً من الاحتلال والإدارة الأميركية».
واعتبر أنه قد «ثبت بالدم، وبشهادات العيان والتقارير الميدانية والدولية، أن مشروع المساعدات عبر المناطق العازلة هو مشروع فاشل وخطير (...) يُستخدم للترويج الكاذب لمزاعم الاستجابة الإنسانية، في الوقت الذي يُغلق فيه الاحتلال المعابر الرسمية، ويمنع وصول الإغاثة الحقيقية من الجهات الدولية المحايدة».
كما أكد البيان الرفض القاطع لـ«كل أشكال المناطق العازلة أو الممرات الإنسانية التي تُقام بإشراف الاحتلال أو بتمويل أميركي»، محذراً من «خطورة استمرار هذا النموذج القاتل الذي أثبت أنه فخ للمدنيين الجوعى لا وسيلة للنجاة».

