
استشهد 14 فلسطينياً وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل في جباليا شمالي قطاع غزة، فيما دعت «الأمم المتحدة» إلى فتح «تحقيق مستقل» في استشهاد العشرات قرب مركز توزيع مساعدات غذائية.
وأكد الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، استشهاد 14 شخصاً بينهم 6 أطفال و3 سيدات، إضافة إلى أكثر من 20 مفقوداً ما زالوا تحت الأنقاض، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزل مواطن من عائلة البرش في بلدة جباليا.
وأكد بصل لاحقاً نقل 5 شهداء وعدد من الجرحى نتيجة قصف الاحتلال منزلاً يعود لعائلة السموني في منطقة مصعب بن عمير شرقي حي الزيتون بمدينة غزة، مشيراً إلى أنّه «لا يزال عدد من المفقودين تحت الأنقاض».
وفي دير البلح وسط قطاع غزة، أشار بصل إلى نقل 3 شهداء، على الأقل، إثر قصف الاحتلال، بعد ظهر اليوم، في داخل مدرسة العائشية التي تؤوي نازحين.
من جهتها، قالت وزارة الصحة في غزة إنّه قد وصل إلى مستشفيات القطاع 52 شهيداً (منهم شهيد انتشال)، و503 مصابين خلال الـ 24 ساعة الماضية.
I am appalled by the reports of Palestinians killed and injured while seeking aid in Gaza yesterday. It is unacceptable that Palestinians are risking their lives for food.
— António Guterres (@antonioguterres) June 2, 2025
I call for an immediate and independent investigation into these events and for perpetrators to be held…
من جانبه، دعا الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، أنطونيو غوتيريش، إلى فتح تحقيق مستقل في استشهاد العشرات قرب مركز توزيع مساعدات غذائية في غزة.
وقال غوتيريش، في بيان، «روّعت إزاء التقارير التي تفيد عن مقتل وإصابة فلسطينيين أثناء سعيهم للحصول على مساعدات في غزة (...) من غير المقبول أن يخاطر الفلسطينيون بحياتهم من أجل الغذاء».
ودعا إلى «فتح تحقيق فوري ومستقل في هذه الأحداث ومحاسبة الجناة».
وارتفع عدد شهداء المساعدات إلى 75 شهيداً، وذلك بعد استشهاد 35 فلسطيني، يوم أمس، وبلغ إجمالي الإصابات أكثر من 400 شخص في المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات.

