
منعت «القوات المسلحة اليمنية»، اليوم، طائرة شحن عسكرية أميركية من الهبوط في مطار«بن غوريون» في تل أبيب، بعد استهدافه بصاروخ بالستي.
وأعلنت القوات، في بيان، استهداف «مطار اللد (بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة وذلك بصاروخ باليستي فرط صوتي نوع فلسطين2»، وذلك انتصاراً «لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه، ورداً على جريمة الإبادة الجماعية» في غزة.
وقد تسببت العملية، بحسب البيان، «في هروب الملايين من قطعان الصهاينة الغاصبين إلى الملاجئ، وتوقف حركة المطار، ومنع هبوط طائرة شحن عسكرية أميركية فيه لليوم الثاني على التوالي».
كما شددت القوات على أنها ستستمر «في تصعيد وتوسيع عملياته العسكرية حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها».
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع في حكومة صنعاء، محمد ناصر العاطفي، الاستعداد «لمزيد من التصعيد ضد الكيان بما يؤدي إلى رفع نسبة الحصار وتكبيده مزيداً من الخسائر»، مؤكداً أن القوات اليمنية جاهزة «لمواصلة الإسناد الفاعل والمؤثر للفصائل الفلسطينية وأبناء غزة».
وشدد العاطفي، في بيان، على أن «القوات المسلحة اليمنية» تمتلك «زمام المبادرة وقوة الردع الاستراتيجية لإطلاق الصواريخ والمسيرات على مدار الساعة واستهداف عمق العدو»، لافتاً إلى أن «استمرار المعركة مع العدو ينعكس بتطوير القدرات العسكرية بمديات أطول ودقة وتأثير أكبر وتقنيات حديثة».
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت بدوي صفارات الإنذار في أكثر من 139 موقعاً بعد رصد إطلاق صاروخ من اليمن.
إلى ذلك أدت العملية إلى توقيف مباراة نصف نهائي كرة السلة في تل أبيب، فيما سقطت شظايا في عدّة مستوطنات قرب القدس المحتلة، خلال محاولة الاعتراض.

