نيران من سوريا على إسرائيل
أُطلقت قذيفتان من سوريا سقطتا في مناطق مفتوحة في مرتفعات الجولان، حسبما أعلن جيش العدو، ليردّ بعد ذلك على «مصادر إطلاق النيران».


أعلن جيش العدو الإسرائيلي، مساء أمس، أن قذيفتين أُطلقتا من سوريا سقطتا في مناطق مفتوحة في مرتفعات الجولان (المحتل)، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الصاروخين اللذين جرى تفعيل أجهزة الإنذار بفعلهما، لم يسفرا عن إصابات أو أضرار، وأنهما أُطلقا من منطقة درعا جنوبي سوريا. وبعد ذلك بدقائق، أفادت «هيئة البث» بأن الجيش الإسرائيلي بدأ هجوماً على سوريا رداً على إطلاق الصواريخ، لافتة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق صواريخ من سوريا في اتجاه إسرائيل، منذ تولّي أحمد الشرع رئاسة البلاد. وقال جيش العدو، لاحقاً، في بيان: «قبل وقت قصير، قصفت مدفعية (الجيش الإسرائيلي) جنوب سوريا بعد إطلاق مقذوفين في اتجاه أراضي إسرائيل».
كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن جيش الاحتلال يرد على مصادر إطلاق النيران من سوريا، وأن طائرات حربية إسرائيلية تخرق حاجز الصوت في الأجواء السورية. وفيما لم يتسنَّ التأكد من تفاصيل الرد الإسرائيلي، قالت «هيئة البث» إن الصواريخ انطلقت من قرية تسيل الواقعة في الريف الغربي لمحافظة درعا في الجنوب السوري، لافتة إلى أن القرية تضم «تجمعاً كبيراً من الفلسطينيين»، ما يرجّح أنها المنطقة المستهدفة.
وفي وقت لاحق، تبنّت مجموعة تطلق على نفسها اسم «كتائب الشهيد محمد الضيف»، في بيان نشرته عبر منصة «تلغرام»، قصف قوات الاحتلال المتموضعة في منطقة الجولان المحتل بصاروخين من نوع «غراد»، علماً أن المجموعة أعلنت عن تأسيس نفسها في بيان نشرته في 31 أيار الماضي عبر صفحة أنشأتها على «تلغرام».
والجدير ذكره، هنا، أن محافظة درعا، كانت قد شهدت اشتباكيْن مع جيش العدو، آخرهما اشتباك «حرش تسيل»، في الثاني من نيسان الماضي، حين تصدّى شبان في مدينة نوى لدورية إسرائيلية توغّلت في اتجاه منطقة الأحراج الواقعة بين قريتي تسيل والجبيلة، والمعروفة باسم «حرش تسيل»، ما أسفر عن مقتل 9 شبان، وإصابة 23 آخرين، إثر القصف الإسرائيلي العنيف.
