الاحتلال يواصل استدراج الغزيّين إلى حتفهم بـ«المساعدات»

استشهد عشرات الفلسطينيين بنيران الاحتلال وغاراته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وأمام مراكز توزيع المساعدات التي باتت مصيدة يتفنن فيها العدو بقتل الجوعى وسفك دمائهم، ما رفع حصيلة الشهداء إلى 54,927، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
فقد استشهد، صباح اليوم، 14 فلسطينياً جراء إطلاق قوات الاحتلال النار على الجوعى المنتظرين للمساعدات الغذائية في منطقة العلم غربي رفح.
كما استشهد 3 وجرح آخرون بعد استهداف قوات الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
-
(أ ف ب)
وأدى القصف إسرائيلي لخيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس، إلى استشهاد 7 أشخاص، فيما استشهدت امرأة متأثرة بجروح أصيبت بها في قصف إسرائيلي سابق.
وفي منطقة الصناعة شمال غربي مدينة خانيونس، استشهدت طفلة بنيران الاحتلال، كما استشهد فلسطينيان في قصف من مسيرة إسرائيلية على مجموعة من الأشخاص في منطقة بطن السمين جنوبي المدينة.
واستشهد عدد من الفلسطينيين إثر قصف طيران الاحتلال منزلاً في شارع الجرجير في مدينة جباليا. كما استشهد اثنان آخران بعد قصف الاحتلال مجموعة من الفلسطينيين في محيط دوار الصاروخ في شارع الجلاء شمال غربي مدينة غزة.
وعاد الاحتلال إلى استهداف خانيونس، مساء، فقصف بالطيران منطقة تقع قرب مدرسة عبد الرحمن، وبالمدفعية عدداً من الأحياء جنوبي قطاع غزة، فيما أصيب شخص بجروح إثر قصف مسيرة سطح منزل شرقي النصيرات وسط القطاع.
موت طفلة جوعاً
إلى ذلك، أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم، وفاة طفلة بسبب المجاعة والجفاف في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت المصادر إن الطفلة توفيت في مستشفى الأطفال والولادة بخان يونس، إثر سوء التغذية نتيجة المجاعة الحاصلة في قطاع المحاصر.
-
(أ ف ب)
«حماس»: وصمة عار على جبين الإنسانية
وأدانت حركة «حماس» استمرار استهداف الاحتلال للجائعين، وآخرهم اليوم قرب مركزي توزيع للمساعدات في غرب رفح وجنوب مدينة غزة، «في تكرار لجريمة قتل منظم تحت غطاء إنساني زائف».
ورأت الحركة، في بيان، أن «استمرار حرب الإبادة وجرائم الحرب على شعبنا لأكثر من عشرين شهراً، سيبقى وصمة عار على جبين الإنسانية»، داعية دول العالم كافة إلى مواجهة «استحقاق سياسي وقانوني وأخلاقي يتمثّل في عزل هذا الكيان المارق، وملاحقة قادته ومحاكمتهم على جرائمهم بحق الإنسانية».
وطالبت بـ«تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم، وتقديم نتنياهو وقادة الاحتلال للمحاكمة» وبـ«وقف العمل بالمراكز العسكرية المشبوهة لتوزيع المساعدات، واعتماد الأمم المتحدة ووكالاتها فقط كجهة شرعية ومحايدة لإدخال المساعدات»، داعية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحرك عاجل «لوقف جرائم الإبادة ورفع الحصار عن شعبنا في غزة».

