بسبب «المخاطر الأمنية»... واشنطن تُخلي سفارتها في بغداد
تستعد وزارة الخارجية الأميركية «لإصدار أمر بمغادرة جميع الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بغداد، تحسباً لاضطرابات إقليمية محتملة».


تعتزم الولايات المتحدة الأميركية تقليص عدد موظفي سفاراتها في العراق والبحرين والكويت، بسبب «تزايد المخاطر الأمنية في المنطقة»، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أجنبية.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤولين أميركيين قولهم إن وزارة الخارجية «تستعد لإصدار أمر بمغادرة جميع الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بغداد، تحسباً لاضطرابات إقليمية محتملة».
-
السفارة الأميركية في بغداد (من الويب)
وأفاد مسؤول أميركي آخر وكالة «رويترز» أنّ «من المقرر أن تُجري وزارة الخارجية عملية مغادرة منظمة للسفارة الأميركية في بغداد»، موضحاً أن «الهدف هو القيام بذلك عبر وسائل تجارية، لكن الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد في حال طلب المساعدة».
كذلك، نقلت «أسوشيتد برس» عن مسؤول قوله إن الوزارة ستمنح «الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم في البحرين والكويت، خيار مغادرة البلاد» أو البقاء فيها.
وفي السياق، أوضحت «رويترز» أن قاعدة العديد الجوية في قطر، وهي أكبر قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، تعمل كالمعتاد، ولم يصدر أي أمر إخلاء للموظفين أو العائلات المرتبطة بالسفارة الأميركية في الدوحة.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن ثقته تراجعت بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.
President @realDonaldTrump is losing hope that Iran will agree to end all uranium enrichment in a revised nuclear deal with the United States, he told The Post’s @mirandadevine on the first episode of her new podcast “Pod Force One.” Subscribe here: https://t.co/Y01yrDXm1Z pic.twitter.com/lBrCnkUugu
— New York Post (@nypost) June 11, 2025
وقال ترامب، في حديث مع صحيفة «نيويورك بوست»، إن طهران لن تتمكن، في جميع الأحوال، من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أنه «سيكون من الأفضل القيام بذلك دون حرب، ودون موت الناس».
