ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

شدّ وجذب حول مقترح ويتكوف: عقدة الضمانات لا تزال حاضرة

فلسطين
حفظ المقالة

وسط حضور عقدة الضمانات، يُعاد تدوير المقترح الأميركي لتحريك عجلة مفاوضات التهدئة في قطاع غزة، وسط رهانات مصرية على ثلاثة عوامل لإحداث اختراق في جدار المفاوضات.

الأخبار
الخميس 12 حزيران 2025
ترى مصر أنّ مقترح ويتكوف المعدّل «يحتاج إلى دعم سياسي مباشر من الولايات المتحدة» (أ ف ب)
ترى مصر أنّ مقترح ويتكوف المعدّل «يحتاج إلى دعم سياسي مباشر من الولايات المتحدة» (أ ف ب)
الخط

القاهرة | في وقت يمثّل فيه مقترح المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، المعدّل، الإطار الأساسي الذي يتحرّك فيه الوسطاء حالياً من أجل إحداث اختراق في جدار المفاوضات والتوصّل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يجري تداول هذا المقترح بين الأطراف المعنية، باعتباره قاعدة يمكن البناء عليها، ولو كانت هشّة.

وفي هذا السياق، تقول مصادر مصرية مطّلعة على مسار المحادثات، في حديثها إلى «الأخبار»، إنّ القاهرة تعتبر أنّ عدم رفض المقترح المعدّل - الذي ينصّ على هدنة لمدة 60 يوماً، يتمّ خلالها تنفيذ مراحل متدرّجة، تشمل الإفراج عن مجموعة من الأسرى الإسرائيليّين مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيّين، إلى جانب توسيع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع -، من قِبل حركة «حماس» وإسرائيل، حتّى الآن، هو «تطور إيجابي».

وتشير المصادر إلى أنّ القاهرة التي تلتزم بدور الوسيط «تبذل جهوداً لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، نظراً إلى تباين الأولويات والشروط، وخصوصاً بشأن ضمانات إنهاء الحرب»، وهو المطلب الذي تتمسّك به الحركة قبل تنفيذ أي جزء من الصفقة، و«لا يزال نقطة الخلاف الأبرز». وفي مقابل ذلك، ترى مصر أنّ المقترح «يحتاج إلى دعم سياسي مباشر من الولايات المتحدة، وتراجع عن بعض مواقف المراوغة التي أعاقت جولات سابقة»، نظراً إلى أنّ «عدم تقديم تعهّدات حقيقية من الجانب الإسرائيلي - بضمانات أميركية - يجعل التقدّم في المفاوضات بطيئاً».

كما ترى أنّ الوضع الداخلي في إسرائيل قد يشكّل «عاملاً حاسماً» في تسريع الوصول إلى اتفاق، وخصوصاً مع اقتراب طرح مشروع حلّ «الكنيست» (حتّى ليل أمس) وتعاظم إمكانية سقوط الحكومة الحالية، والذي يعزّز، من وجهة النظر المصرية، من فرص «تليين» موقف بنيامين نتنياهو، وسط الضغوط المتزايدة على حكومته.

وفي الوقت نفسه، تعتبر القاهرة أنّ إتيان نتنياهو على ذكر قضية المحتجزين في تصريحاته العلنية، أخيراً، وتأكيده إحراز «تقدّم ملحوظ» في هذا الملف، يمثّل «محاولة لامتصاص الغضب الداخلي»، أكثر من كونه «مؤشّراً إلى اقترابٍ فعليّ من صفقة نهائية». وفيما تشهد مواقف رئيس الحكومة الإسرائيلية الأخيرة «تحوّلاً واضحاً» من الحديث عن «القضاء على حماس» إلى «القضاء على حكم حماس»، تُعدّ القاهرة أنّ هذا التحوّل يعكس «تغيّراً مدفوعاً باعتبارات داخلية، لا تحوّلاً استراتيجياً في أهداف الحرب»، بحسب المصادر.

وإلى جانب عاملَي الضغوط المتصاعدة على حكومة نتنياهو، ووجوب تدخل أميركي مباشر، أكثر وضوحاً وحسماً، للضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاقات وفق جدول زمني واضح، فإنّ احتمالية نجاح المسار التفاوضي الحالي، وفقاً لوجهة النظر المصرية، ترتبط بعامل ثالث أيضاً، يتمثّل بـ«إرادة عربية مشتركة لإعادة ترتيب الوضع في غزة بعد الحرب، بضمانات لا تُقصي أحداً لكنها تضمن إنهاء الانقسام».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك