
أعربت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، عن صعوبة كبيرة تواجهها في التواصل مع طواقمها في قطاع غزة جراء الانقطاع الكامل في خدمات الإنترنت والاتصالات الثابتة في القطاع، عقب استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي المباشر لخطوط الاتصالات.
وأضافت الجمعية في بيان مقتضب، اليوم، أن غرفة عمليات الطوارئ تواجه أيضاً صعوبة في التنسيق مع المنظمات الأخرى للاستجابة للحالات الإنسانية.
كذلك، أعلنت السلطة الفلسطينية انقطاع كل خدمات الإنترنت والاتصالات الثابتة في قطاع غزة، بعد استهداف المسار الرئيسي الأخير لخط الألياف الضوئية «فايبر أوبتك»، متهمة إسرائيل بمحاولة قطع غزة عن العالم.
بالتزامن، حذرت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الفلسطينية، في بيان مقتضب من التبعات الإنسانية والاجتماعية للانقطاع، داعية كل الجهات المحلية والدولية المختصة إلى التدخل العاجل لتسهيل تنفيذ الترتيبات اللازمة، بما يُمكّن الطواقم الفنية من الوصول الآمن إلى مواقع الأعطال والقيام بأعمال الإصلاح المطلوبة.
مواصلة استهداف المدنيين لدى تلقيهم المساعدات
إلى ذلك، يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة وارتكاب المجازر بحق المدنيين، ما أدى، اليوم، إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة آخرين بالرصاص قرب مركز مساعدات في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
كما استشهد أكثر من 13 شخصاً، وأصيب نحو 200 آخرين بنيران الاحتلال صباح اليوم، عند مركز توزيع المساعدات في محيط حاجز «نتساريم» وسط قطاع غزة.
-
مواصلة استهداف المدنيين لدى تلقيهم المساعدات (أ ف ب)
وأمس، استشهد 57 فلسطينياً وأصيب 363 آخرون، في إطلاق نار أثناء انتظارهم المساعدات ضمن ما يعرف بـ«آلية المساعدات الأميركية الإسرائيلية».
ومنذ 27 أيار الماضي، بلغ عدد الشهداء في محيط مراكز توزيع المساعدات نحو 224 شهيداً وأكثر من ألف و858 جريحاً.
الأمم المتحدة ستطالب بوقف فوري للحرب
في السياق، ستحاول الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، زيادة الضغط على إسرائيل عبر الدعوة إلى اتخاذ «كل التدابير اللازمة» لضمان امتثالها للقانون الدولي، بعدما منع الفيتو الأميركي مجلس الأمن من إصدار قرار لوقف إطلاق النار في غزة.
ويطالب مشروع القرار غير الملزم «بوقف فوري وغير مشروط ودائم لإطلاق النار» في غزة وإطلاق سراح الأسرى، كما يحمّل إسرائيل مسؤولية مباشرة عن استمرار الحرب.
إلى جانب ذلك، تدعو الجمعية إسرائيل لإنهاء «الحصار فوراً، وفتح كل المعابر»، والسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية «بكميات كافية» في كامل أنحاء القطاع الفلسطيني الذي يعاني وضعاً كارثياً بعد أكثر من 20 شهراً من الحرب.
-
الأمم المتحدة ستطالب بوقف فوري للحرب (أ ف ب)
كما يُدين قرار الجمعية «بشدة أي استخدام للتجويع ضد المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، والحرمان غير القانوني من وصول المساعدات الإنسانية».
وأمس، طالبت إسرائيل السلطات المصرية بمنع مئات الناشطين المؤيدين للفلسطينيين من الوصول إلى المنطقة الحدودية المحاذية لغزة ومحاولة الدخول إلى القطاع، فيما استجابت القاهرة للطلب الإسرائيلي وأكدت أن دخول الأجانب إلى منطقة الحدود يتطلب تقديم طلبات والحصول على «موافقات مسبقة».
وأوقفت السلطات المصرية أكثر من 200 ناشط أجنبي من جنسيات مختلفة لدى وصولهم إلى مطار القاهرة أو في فنادقهم، على خلفية مشاركتهم في «المسيرة العالمية إلى غزة» على ما أفاد المتحدث باسم المسيرة سيف أبو كشك وكالة «فرانس برس».

