بغداد: تقليص عدد موظفي السفارة الأميركية هو إجراء تنظيمي لا أمني
أكد الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي، صباح النعمان، أن «إخلاء بعض العاملين في السفارة الأميركية، من العراق أو مناطق أخرى في الشرق الأوسط ،هو إجراء احترازي تنظيمي.


أكد الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي، صباح النعمان، أن «إخلاء بعض العاملين في السفارة الأميركية، من العراق أو مناطق أخرى في الشرق الأوسط ،هو إجراء احترازي تنظيمي يتعلق فيهم، ولا علاقة له بوجود أي مؤشر أمني ميداني داخل الأراضي العراقية».
ونقلت وكالة الأنباء العراقية «واع» عن النعمان، اليوم، قوله إن «جميع البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية العاملة في العراق تتمتع بأوسع مديات العمل الآمن وحرية التواصل والفاعلية، وتمارس نشاطاتها بشكل طبيعي، سواء في العاصمة بغداد أو في مختلف المحافظات».
وأضاف أن «جميع المؤشرات والإيجازات الأمنية التي ترد إلينا بشكل يومي تؤكد تصاعد وتيرة الاستقرار واستتباب الأمن الداخلي في عموم البلاد»، موضحاً أن «القوات الأمنية تواصل تنفيذ خططها بكفاءة عالية لضمان الأمن والاستقرار، والتقارير الاستخبارية والميدانية لا تشير إلى وجود تهديدات فعلية من شأنها التأثير في عمل البعثات أو الوضع العام في البلاد».
-
نفى النعمان وجود أي مؤشر أمني ميداني داخل الأراضي العراقية (أ ف ب)
كما أكد النعمان أن «قيادة العمليات المشتركة وباقي الأجهزة الأمنية تتابع كل التطورات، وتؤكد استمرار العمل بمستوى عالٍ من الجاهزية والقدرة على التعامل مع أي طارئ وفق المعايير المهنية المعتمدة».
وأفادت تقارير إعلامية غربية، أمس، بأن وزارة الخارجية الأميركية تستعد لإصدار أمر بتقليص عدد موظفي سفارتها في بغداد وإخلاء أسرهم، تحسباً لاندلاع اضطرابات إقليمية، فيما أفاد مسؤول أميركي وكالة «رويترز» بأن «الهدف هو القيام بذلك عبر وسائل تجارية، ولكن الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد في حال طلب المساعدة».
