«حماس»: مؤسسة غزة الإنسانية باتت أداة قذرة في يد جيش الاحتلال

اعتبرت حركة «حماس» أن «مؤسسة غزة الإنسانية» باتت «أداة قذرة في يد جيش الاحتلال»، وذلك غداة اتهامات وجّهتها المؤسسة للحركة بالوقوف خلف هجوم استهدف حافلة تقلّ طاقمها، وأسفر عن مقتل خمسة من موظفيها.
وقال الجهاز الإعلامي الحكومي التابع للحركة، في تصريح لوكالة «فرانس برس» إن المؤسسة التي تتلقّى دعماً مباشراً من الولايات المتحدة وإسرائيل، «تُستخدم لإيقاع المدنيين في كمائن الموت»، دون أن يعلّق مباشرة على الاتهام الموجّه إلى حركة «حماس» بشأن تنفيذ الهجوم.
وكانت المؤسسة، التي تعمل في توزيع المساعدات الإنسانية في القطاع، قد أصدرت بياناً قالت فيه إن «حافلة تقلّ أكثر من عشرين عضواً من طاقمها تعرّضت، نحو الساعة العاشرة ليل الأربعاء (بتوقيت غزة) لهجوم مسلح ومتعمد من عناصر تابعين لحركة حماس، ما أسفر عن مقتل خمسة وإصابة آخرين، مع مخاوف من وجود رهائن بين الطاقم».
وأكّدت المؤسسة، في رسالة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن جميع ركاب الحافلة هم من عمال الإغاثة الفلسطينيين، وأن الحافلة كانت متّجهة إلى مركز توزيع المساعدات التابع لها في غرب خان يونس.
وكانت مؤسسات حقوقية دولية قد انتقدت، في وقت سابق، الضغوط التي تمارسها واشنطن وتل أبيب لإعادة تشكيل آليات توزيع المساعدات في غزة بما يتجاوز الهياكل القائمة التي ترتبط بالسلطة الفلسطينية أو «حماس»، مقابل دعم مؤسسات غير محلية أو مدعومة مباشرة من الخارج.

