
استشهد عشرات الفلسطينيين في قصف وغارات إسرائيلية منذ فجر اليوم، بينما كانوا ينتظرون تسلّم مساعدات غذائية قرب محور نتساريم في وسط قطاع غزة.
وأفاد مدير الإمداد الطبي في الدفاع المدني محمد المغير وكالة «فرانس برس» بأن ثمانية من الشهداء و60 جريحاً نُقلوا إلى مستشفى العودة، وسبعة إلى مستشفى شهداء الأقصى، في وسط القطاع، موضحاً أنهم أصيبوا «جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي تجمعات للمواطنين من منتظري المساعدات قرب محور نتساريم».
وفي مدينة خان يونس، استشهد 6 أشخاص وأصيب العشرات بجروح، جراء قصف الاحتلال منتظري المساعدات في شارع الطينة جنوب غرب المدينة.
-
المجازر الإسرائيلية تتواصل عند نقاط توزيع المساعدات في غزة (أ ف ب)
كما استشهد 3 أشخاص جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية قرب شارع الجلاء بمدينة غزة في شمال القطاع، إضافة إلى 12 شخصاً بينهم 3 أطفال وإصابة العشرات بجروح، في خيمة تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب غزة. كذلك استشهد 4 آخرون في خيام نازحين بجوار مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في حي تل الهوى جنوب غربي غزة.
الصحة : 69 شهيداً في 24 ساعة
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة الشهداء في القطاع إلى 55,706، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول 2023، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار 5,401 شهيداً، و18,060 جريحاً.
وأضافت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 130,101 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
-
استشهد عشرات الفلسطينيين في قصف وغارات إسرائيلية منذ فجر اليوم (أ ف ب)
وأشارت الوزارة إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 69 شهيداً و221 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.
«حماس»: لوقف الجرائم الوحشية
إزاء ذلك، أدانت حركة «حماس» المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين الأبرياء في خيام النزوح والأحياء السكنية، وفي محيط مراكز توزيع المساعدات.
وأشارت «حماس» إلى استهداف طائرات العدو خيام النازحين في مخيم الشاطئ، ما أدى إلى ارتقاء اثني عشر شهيداً، بينهم نساء وأطفال، وسقوط عشرات الجرحى، إضافة إلى قصف منزل مأهول في بلدة جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن استشهاد ثمانية مواطنين وإصابة العشرات بجراح مختلفة.
-
المجازر الإسرائيلية تتواصل عند نقاط توزيع المساعدات في غزة (أ ف ب)
وحمّلت الحركة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن «الجرائم اليومية التي تُرتكب في محيط النقاط الأميركية الصهيونية المسماة زوراً نقاط توزيع مساعدات، والتي تحوّلت إلى مصائد موت جماعي»، مطالبةً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية، «بالتحرك لوقف هذه الجرائم الوحشية، والتصدي لحالة الاستهتار بالإنسان والإنسانية، والعمل لمحاسبة قادة الاحتلال المجرم ومنع إفلاتهم من العقاب».

