
استشهد حوالى 80 شخصاً وأصيب 300، اليوم، نتيجة العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، بينما قُتل 5 جنود إسرائيليين، وأصيب 14 على الأقل، في كمين للمقاومة الفلسطينية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد 79 شخصاً وإصابة 289 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية، جرّاء القصف الإسرائيلي الذي طال مناطق متفرقة من القطاع، ما يرفع حصيلة العدوان إلى 5759 شهيداً و19807 إصابة منذ استئنافه في آذار الفائت، وإلى 56077 شهيداً و131848 إصابة منذ بدايته عام 2023.
كذلك، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن «أعداد الشهداء والمصابين والمفقودين من السكان المدنيين المُجوَّعين الذين قتلتهم قوات الاحتلال خلال محاولتهم الحصول على الغذاء من مراكز المساعدات الأميركية – الإسرائيلية» بلغ 516 شهيداً و3799 إصابة و39 مفقوداً، منذ بدء عملها في 27 أيار الفائت.
-
(أ ف ب)
وفي هذا السياق، أكدت حركة «حماس» أن «ما تسمى نقاط توزيع المساعدات هي مصائد موت مدروسة، وتُستخدم لإدارة التجويع والإذلال ضمن سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية».
وشددت، في بيان، على أن هذه «الجريمة مستمرة وتنفذ بغطاء دولي وصمتٍ مخزٍ، في انتهاكٍ صارخٍ للقوانين والأعراف الإنسانية»، مطالبةً «بتدخل فوري من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف المجازر وتوفير آلية آمنة وخاضعة للأمم المتحدة والرقابة لإيصال المساعدات».
«حدث صعب» في خانيونس
ميدانياً، أعلنت «سرايا القدس» أنها نفذت «استحكاماً مدفعياً بوابل من قذائف الهاون على تجمعات جنود العدو الصهيوني داخل محاضن الآليات، محيط صالة المهند وشارع البداو في منطقة السطر الغربي شمال خانيونس».
وأكدت السرايا، في بيان، أن مجاهديها رصدوا «سقوط قذائف الهاون وسط الجنود في المحاضن، ما استدعى تحرك الآليات العسكرية وتغطية جوية من الطيران المروحي لإخلاء القتلى والجرحى من المكان المستهدف».
-
(أ ف ب)
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت عن «حدث صعب» تعرض له جنود العدو في غزة، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم، وإصابة 16.
وأفادت هذه الوسائل بتعرض «ناقلة جند مصفحة تابعة لسلاح الهندسة» لكمين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها، بالإضافة إلى وقوع قوة الإنقاذ في كمين آخر، مشيرةً إلى «مخاوف جدية على حياة جنود مفقودين» في المنطقة.
وفي وقت سابق، قال رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، في اجتماع مع هيئة الأركان العامة، إن التركيز، بعد وقف إطلاق النار مع إيران، «منصب على العودة إلى غزة لإعادة الرهائن الإسرائيليين وتفكيك حكم حماس».

