
استشهد حوالى 90 شخصاً، وأصيب المئات، اليوم، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، في خضّم الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في الفترة المقبلة.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 88 شخصاً، وإصابة 365 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع حصيلة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ عام 2023 إلى 56500 شهيداً و133419 إصابة، وإلى 6175 شهيداً و21378 إصابة، منذ استئنافه في آذار الفائت.
إلى ذلك، أعلنت الوزارة استشهاد 18 شخصاً بنيران الاحتلال في مراكز المساعدات، وإصابة أكثر من 41 شخصاً، ما يرفع إجمالي «شهداء لقمة العيش» إلى 583 شهيداً وأكثر 4186 إصابة.
بدورها، أكدت حركة «حماس» أن المشاهد التي بثتها وسائل إعلام «لاستهداف مُسَيَّرة صهيونية مواطناً يحمل كيس طحين على ظهره في حي الشجاعية بمدينة غزة، هو توثيق لمشهد من جريمة بشعة يرتكبها جيش الاحتلال الفاشي بشكل يومي، باستهداف المجوّعين الباحثين عن الطعام، في ظل حصار مطبق وتجويع ممنهَج تمارسه حكومة مجرم الحرب نتنياهو منذ قرابة أربعة أشهر».
لحظة قصف الاحتلال شاباً يحمل كيس "طحين" على ظهره في حي الشجاعية بغزة، مع اشتداد الحصار والمجاعة والعدوان الإسرائيلي. pic.twitter.com/AYBESonZ1X
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) June 29, 2025
وشددت الحركة، في بيان، على أن «هذه الجرائم المستمرة وغير المسبوقة، وعمليات الاستهداف الممنهج للمجوّعين الأبرياء، والمجازر المتواصلة بحق المدنيين في كافة مناطق قطاع غزة، تُحتّم على المجتمع الدولي ومؤسساته، والضمير الإنساني تحرّكاً جاداً لوقفها، ومحاسبة مرتكبيها الفاشيين أمام المحاكم الدولية».
«حماس» تلتقي كالين
في سياق آخر، التقى رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم كالين، قادة من حركة «حماس» لبحث الوضع الإنساني في قطاع غزة وجهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب مع إسرائيل.
وذكرت وكالة «الأناضول»، نقلاً عن مصادر أمنية، أن كالين التقى وفداً من الحركة، برئاسة رئيس المجلس القيادي، محمد درويش، في مكان لم يكشف عنه، موضحةً أنه «جرى بحث الوضع الإنساني في غزة وجهود تركيا لوضع حد للحرب وتأمين عبور آني للمساعدات إلى القطاع».
كما بحث الجانبان «ضرورة التوصل إلى توافق بين الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة الحرجة (...) والتدابير الواجب اتخاذها للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة».
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد زعم، في مقطع مصور بثه مكتبه «أن فرصاً عديدة توافرت الآن إثر انتصارنا (على إيران) قبل كل شيء، لتحرير الرهائن».
ביקרתי היום במתקן השב״כ וראיתי מקרוב את העוצמה השקטה שמגנה על ישראל.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) June 29, 2025
הודות להם – סיכלנו מאות פיגועים, חילצנו חטופים, ופתחנו דלת להזדמנויות היסטוריות.
הם חומת הברזל של מדינת ישראל. pic.twitter.com/MidiVdyGcp
واعتبر أنه يجب «معالجة قضية غزة، والتغلب على حماس»، معرباً عن اعتقاده بأنه سينجز «هاتين المهمتين».
إلى ذلك، تطرق رئيس وزراء العدو إلى إمكانية أن توسع اتفاقات التطبيع في المنطقة، معتبراً أنه «ثمة فرص إقليمية واسعة تفتح».
رغم ذلك لم يُفض اجتماع المجلس الوزاري المصغر، الذي عقد، مساء اليوم، إلى أي قرار بشأن الحرب على غزة، فيما قالت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية إنه تم إبلاغ الوزراء خلال الاجتماع الأمني بعدم إحراز تقدم نحو اتفاق لإعادة الأسرى.

