ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

«حماس» ترفض اتّفاقاً جزئياً لا ينهي الحرب

فلسطين
حفظ المقالة

ترفض «حماس» اتفاقاً لا يضمن وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من غزة، مؤكدة تمسّكها بالثوابت الوطنية ورفضها صفقات جزئية تُغلف استمرار العدوان.

الأخبار
الثلاثاء 1 تموز 2025
تمسّكت الحركة بمواقف جوهرية لا تقبل التفاوض (أ ف ب)
تمسّكت الحركة بمواقف جوهرية لا تقبل التفاوض (أ ف ب)
الخط

القاهرة | بينما تواصل إسرائيل تصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة، تتحرّك الأطراف الوسيطة – وعلى رأسها مصر وقطر – من أجل الوصول إلى صيغة تعيد مسار التفاوض غير المباشر. إلا أنّ هذه الوساطة لا تزال تحاول المناورة ضمن مساحة ضيقة جداً؛ إذ تحدّث وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، عن مشروع اتّفاق جزئي على تهدئة مدّتها 60 يوماً، يتضمّن إطلاق سراح عدد من الأسرى، ودخول مساعدات إنسانية عاجلة.

ولا يحمل هذا المشروع نصاً واضحاً على وقف الحرب، كما لا يضع إطاراً زمنياً لإنهاء الاحتلال أو الانسحاب من غزة، وهو ما يجعله صيغة غير قابلة للموافقة من جانب حركة «حماس»، ما لم يُدرج ضمن مسار تفاوضي نهائي وملزم يحظى بضمانات، الأمر الذي تعمل مصر على تحقيقه، بحسب مسؤولين مصريين تحدّثوا إلى «الأخبار».

وفي هذا السياق، أبلغت الحركة، كلّاً من مصر وقطر، أنّ أي طرح لا يتضمّن صراحة وقفاً شاملاً ودائماً للحرب، وانسحاباً كاملاً من أراضي القطاع، وفتحاً فعلياً للممرّات الإنسانية، «ليس إلا غلافاً دبلوماسياً لاستمرار العدوان بصيغة أخرى»، لافتة إلى أنّ الطريق إلى اتّفاق حقيقي «لا يزال مغلقاً ما دامت قد بقيت الرؤية الإسرائيلية قائمة على استنزاف غزة من دون التزامات سياسية أو إنسانية واضحة».

وأكّدت «حماس» أنّ التعديلات الإسرائيلية التي أُجريت على الوثيقة التي قدّمها مبعوث الرئاسة الأميركية إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، أفرغتها من مضمونها، خصوصاً بعد إسقاط بند ضمان وقف الحرب، وتحويل الاتّفاق إلى صفقة تبادل خالية من أي بُعد سياسي أو سيادي. ولذا رفضت «حماس» هذا الطرح، واعتبرت أنّ الوثيقة المعدّلة «لم تعد تحمل أي التزام بالانسحاب أو إعادة الإعمار أو ضمانات لدخول المساعدات».

وفي اتصالاتها الأخيرة مع الوسيطَين المصري والقطري، تمسّكت الحركة بمواقف جوهرية لا تقبل التفاوض، وهي: «لا نزع لسلاح المقاومة، لا إخراج للقيادات من غزة، لا مساس بمبدأ العودة، ولا قبول بتسويات إنسانية مؤقّتة على حساب الحقوق الوطنية»، لافتة إلى أنّ «طرح نزع السلاح في ظل وجود الاحتلال هو عبث سياسي، بل تناقض قانوني، لأنّ القانون الدولي يمنح كل شعب تحت الاحتلال حق المقاومة».

ونقل وفد الحركة إلى القاهرة والدوحة موقفاً، مفاده بأنه «لا مانع من صفقة جزئية، بشرط أن تكون البداية لاتفاق شامل، لا مجرد تبادل رهائن، وأنه لا لوقف مؤقّت للحرب من دون جدول زمني واضح لإنهائها، ولا لهدنة إنسانية ما دامت الغارات مستمرّة، والموت يتنقل بين المستشفيات ومراكز الإيواء». كما اعتبرت «حماس» أنّ الولايات المتحدة، رغم قدرتها المؤكّدة على فرض موقف على إسرائيل – كما فعلت سابقاً حين أجبرتها على وقف الحرب مع إيران – «لا تزال تتصرّف كحليف منحاز، يوفّر غطاءً دبلوماسياً وعسكرياً للمجازر اليومية».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك