جريحان بسقوط صواريخ في مطار كركوك شمالي العراق
سقط صاروخان، مساء أمس، في الجزء العسكري من مطار كركوك الدولي شمالي العراق، ما تسبّب في إصابة عنصرين أمنيين بجروح طفيفة.


سقط صاروخان، مساء أمس، في الجزء العسكري من مطار كركوك الدولي شمالي العراق، ما تسبّب في إصابة عنصرين أمنيين بجروح طفيفة، وفقاً لما أفاد مسؤول أمني رفيع لوكالة «فرانس برس».
وقال المسؤول: «سقط صاروخان من نوع كاتيوشا محلّيا الصنع على الجانب العسكري من مطار كركوك، وأدّى انفجار أحدهما إلى إصابة عنصرين أمنيين بجروح طفيفة»، فيما لم ينفجر الثاني. وأضاف أنّ «صاروخاً ثالثاً سقط على منزل في حيّ العروبة» في مدينة كركوك، من دون أن يُسفر عن خسائر بشرية. ولم تتبنَّ أيّ جهة إطلاق الصواريخ.
من جهتها، أكدت إدارة مطار كركوك الدولي، في بيانٍ، فجر اليوم، أنّ «مفاصل المطار كافة، من المدرج المدني إلى البنى التحتية والمرافق التشغيلية، لم تُسجَّل فيها أي أضرار أو اختلالات فنية»، مشيرةً إلى أنّ «جدول الرحلات يسير بانسيابية تامة وفقاً للتوقيتات المحددة».
مصدر أمني رفيع: سقوط صاروخين على قاعدة كركوك الجوية من دون خسائر pic.twitter.com/WmgJHhQ4Ki
— واع (@INA__NEWS) June 30, 2025
ويضمّ الجزء العسكري من مطار كركوك الدولي مقارّ للجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات الحشد الشعبي.
وبعد ساعات قليلة، تصدّت الدفاعات الجوية في محافظة صلاح الدين المحاذية لمسيّرة واحدة على الأقلّ «حاولت الاقتراب» من مصفاة لتكرير النفط في مدينة بيجي، وأجبرتها على «الابتعاد»، وفقاً لمسؤول أمني رفيع لـ«فرانس برس».
بدورها، أوضحت وزارة النفط العراقية، في بيان، أنّ «المصفى لم يتعرض لأي حادث بسبب سقوط أجسام غريبة في داخله أو محيطه»، مؤكدةً أنّ «النشاطات الإنتاجية لمصفى الصمود في بيجي مستمرة، ولا يوجد أي توقف لها».
وقبل ساعات من دخول وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل حيّز التنفيذ، بعد حرب استمرّت 12 يوماً، استهدفت مسيّرات مجهولة الهوية أنظمة الرادارات في قاعدتين عسكريتين في بغداد والناصرية. ولم تتبنَّ أي جهة تلك الهجمات، فيما أعلنت الحكومة العراقية فتح تحقيق لكشف ملابسات القصف.
