
كشف موقع «والا» العبري نقلاً عن منظمات دولية أن أكثر من 500 فلسطيني قتلوا في غزة أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع المساعدات. وأفاد الموقع بأن جنوداً إسرائيليين أكدوا في شهاداتهم أن إطلاق النار بشكل روتيني على مدنيين يقتربون من نقاط توزيع المساعدات.
في غضون ذلك، قال مسؤول إسرائيلي رفيع لموقع «أكسيوس» الأميركي إن قطر سلّمت إسرائيل وحركة «حماس» اقتراحاً محدثاً لصفقة تشمل تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
وأوضح أن الاقتراح يتضمن تعديلات في الصياغة دون تغييرات جوهرية، مؤكداً أن «حماس» لم ترد بعد على المقترح، متوقعاً مفاوضات طويلة وصعبة.
من جانبه، ربط وزير خارجية العدو وقف الحرب في غزة بإطلاق سراح المختطفين ونزع سلاح «حماس»، في موقف يكرّر الشروط الإسرائيلية التقليدية.
فيما ذكرت «القناة 12» العبرية أن مشاورات «هامة» عُقدت في الساعات الأخيرة في تل أبيب على ضوء التقدم الذي طرأ في المحادثات حول الصفقة.
ميدانياً، أعلنت «سرايا القدس» و«كتائب القسام» استهداف مواقع للعدو شمال مدينة خانيونس.
وقالت «سرايا القدس» إنها قصفت بالاشتراك مع «القسام» تجمعاً لجنود وآليات العدو بعدد من قذائف الهاون، وتمكّنت من تفجير عبوة صدمية في آلية عسكرية متوغلة في المنطقة ذاتها. فيما أشارت «القسام» إلى قصف مغتصبتي «نير إسحاق» و«مفتاحيم» برشقة من صواريخ «Q20».
وكان جيش الاحتلال قد أعلن، الثلاثاء، توسيع نطاق عملياته في قطاع غزة. وقال الدفاع المدني الفلسطيني إن 20 شخصاً على الأقل، نصفهم تقريباً من المنتظرين للمساعدات، قُتلوا خلال هذه العمليات.
وتتزامن هذه التطورات مع اقتراب زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وسط تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، بما فيها دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن أنه سيكون «حازماً» في هذا المجال خلال لقائه نتنياهو.

