
استشهد عشرات الفلسطينيين جراء غارات إسرائيلية كثيفة تركزت على خان يونس، في وقت نزحت فيه آلاف العائلات من شمال غزة.
وأفادت مصادر في مستشفيات غزة لوكالة «وفا» الفلسطينية باستشهاد 32 فلسطينياً في القصف الإسرائيلي المتواصل، بينهم 24 في خان يونس، منذ فجر اليوم.
وفي التفاصيل، أفاد مصدر طبي في مجمع ناصر الطبي باستشهاد 6 أشخاص وإصابة أكثر من 10 آخرين في قصف نفذته مسيّرات إسرائيلية فجر اليوم على خيام نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس.
كما أفاد مصدر في المستشفى المعمداني بوصول 4 شهداء بينهم طفلان إثر غارة إسرائيلية على منزل بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وتعرضت المناطق الشرقية لمدينة غزة، بما فيها حي الشجاعية، لغارات جوية وقصف مدفعي، وشمل القصف حي الزيتون الذي يقع جنوب شرقي المدينة.
وكان قطاع غزة قد شهد يوم أمس الثلاثاء، سلسلة مجازر ارتكبتها قوات الاحتلال بحق العائلات، إذ استشهد نحو 100 مواطن بنيران وغارات الاحتلال.
دعوات لاستبدال شركة توزيع المساعدات
بدوره، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الاحتلال الإسرائيلي والقائمين على «مؤسسة غزة الإنسانية» المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل واستهداف المُجوّعين المدنيين الفلسطينيين في القطاع بشكل ممنهج.
ودعا المكتب -في بيان- إلى فتح تحقيق جنائي دولي عاجل في هذه الكارثة الإنسانية التي مضى عليها شهر واحد وأحدثت كل هذه الانتهاكات الخطيرة والجسيمة.
كما دعا إلى وقف التعامل مع هذه المؤسسة فوراً واستبدالها بمنظمات إنسانية محايدة مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وغيرها من المنظمات الدولية والأممية لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي إلى أن مراكز توزيع المساعدات تحولت فعلياً إلى «مصائد موت جماعي» مما أدى إلى استشهاد أكثر من 580 وإصابة أكثر من 4200 وفقدان 39 آخرين.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ السابع من تشرين أول 2023 إلى 56,647 والإصابات إلى 134,105.

