نادي الأسير: 22 صحافياً معتقلاً «إدراياً» في ظروف مهينة

أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الصحافيين المعتقلين، إدارياً، تحت ذريعة وجود «ملف سري»، في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 22 صحافياً، واصفاً ظروف احتجازهم بـ«القاسية» و«المهينة».
وأشار النادي، في بيان اليوم، إلى أن «إجمالي عدد الصحافيين المعتقلين في سجون الاحتلال بلغ 55، بينهم 49 جرى اعتقالهم منذ بدء الإبادة في تشرين الأول، بينما بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز التي سُجّلت بحق الصحافيين منذ ذلك الحين على الأقل 192 حالة».
ولفت البيان إلى أن هذا التصعيد «يأتي في ظل ارتفاع غير مسبوق في أعداد المعتقلين الإداريين، الذين بلغ عددهم حتى بداية حزيران الماضي 3562 معتقلاً»، كاشفاً أن «الاحتلال يسعى من خلال هذه السياسة إلى إسكات الصحافيين ومنعهم من نقل الجرائم».
ووفق النادي، يواصل الاحتلال استهداف الصحافيين بذريعة «التحريض» على مواقع التواصل، حيث تتحول هذه الاعتقالات غالباً إلى «اعتقال إداري في حال تعذّر تقديم لوائح اتهام».
ويواجه الصحافيون المعتقلون ما يواجهه باقي الأسرى من التعذيب الممنهَج، والضرب المبرح، والتجويع، والإهمال الطبي، إلى جانب عمليات الإذلال والتنكيل، عدا عن احتجازهم في ظروف مهينة.

