الأمم المتحدة: أقل من 18% من مساحة غزة متاح للسكان

قالت المنظمة إن عدداً من العائلات، التي فرت من المدارس التي تعرّضت للقصف الإسرائيلي، عادت إلى شمال القطاع، نتيجة انعدام البدائل ومحدودية الملاجئ في مناطق أخرى.

الأخبار
الأربعاء 2 تموز 2025
تراجع المساعدات والخدمات الأساسية يحرم الغزيين من فرص البقاء أحياء (أ ف ب)
تراجع المساعدات والخدمات الأساسية يحرم الغزيين من فرص البقاء أحياء (أ ف ب)
الخط

حذّرت الأمم المتحدة من «تدهور حادّ في الأوضاع الإغاثية لبقاء الفلسطينيين على قيد الحياة في قطاع غزة»، لافتة إلى أنّ «السكان يواجهون نقصاً في فرص العيش، ومحدودية في أماكن الإيواء، في ظل تصعيد الهجمات الإسرائيلية».

وفي بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، اليوم، رصدت خلاله عدداً من الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين في قطاع غزة منذ الأحد، قالت المنظمة إن عدداً من العائلات، التي فرت من المدارس التي تعرّضت للقصف الإسرائيلي، «عادت إلى شمال القطاع، نتيجة انعدام البدائل ومحدودية الملاجئ في مناطق أخرى»، مشيرة إلى تعرّض خمس مدارس كانت تؤوي نازحين شمال القطاع للقصف خلال الـ48 ساعة الماضية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.

ولفت البيان إلى أن جيش الاحتلال يواصل إصدار أوامر الإخلاء في مختلف مناطق القطاع، تتبعها عمليات قصف مباشرة، وأحياناً تسبقها، إضافة إلى أن «أقل من 18% من مساحة غزة باتت متاحة للسكان».

وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إن «العمليات العسكرية تكثفت منذ إصدار أمر النزوح الأخير يوم الأحد، وتسببت في نزوح ما لا يقل عن 1500 عائلة من شمال غزة والجزء الشرقي من محافظة غزة».

وشدّد دوجاريك على أن «تراجع المساعدات والخدمات الأساسية يحرم سكان غزة من وسائل البقاء على قيد الحياة»، داعياً إلى «إجراءات عاجلة لفتح جميع المعابر وتسهيل دخول الإمدادات المنقذة للحياة».

وكان مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» قد حذّر، الثلاثاء، من «احتمال إغلاق مزيد من المرافق الحيوية قريباً»، فيما نبه برنامج الأغذية العالمي من أن «فرصة التصدي للجوع في غزة تتلاشى بسرعة».