ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تفجير غامض في الفوعة... والحكومة تهوّن

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

وقعت سلسلة انفجارات مجهولة داخل مستودع للأسلحة والذخيرة في بلدة الفوعة في ريف إدلب، ما أدّى إلى وقوع خسائر مادية، من دون معلومات مؤكّدة عن سقوط قتلى أو جرحى.

الأخبار
الخميس 3 تموز 2025
(من الويب)
(من الويب)
الخط

وقعت سلسلة انفجارات مجهولة داخل مستودع للأسلحة والذخيرة في بلدة الفوعة في ريف إدلب، ما أدّى إلى وقوع خسائر مادية، من دون معلومات مؤكّدة عن سقوط قتلى أو جرحى.

وفور وقوع الحادثة، قامت قوات الأمن العام بالدفع بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الانفجار، مغلقة هذه الأخيرة أمام حركة السير والمارّة، بمزاعم ضمان حماية الأهالي، وهو ما تزامن مع منع وصول وسائل الإعلام إلى المكان.

وبعد أكثر من ثلاث ساعات على وقوع الانفجارات والصمت الرسمي عن أسبابها ونتائجها، أصدر المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع السورية، بياناً قال فيه إن الانفجارات المتتالية قرب الفوعة في ريف إدلب شمال غربي سوريا، ناجمة عن «انفجار مستودع ذخيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة»، لافتاً إلى «عدم» وقوع ضحايا أو إصابات، حسبما نقلت «وكالة الأنباء السورية» الرسمية.

لكنّ مصادر ميدانية وأهلية أكّدت، في حديثها إلى الأخبار»، في رواية متطابقة، أن «الانفجارات استهدفت مستودعاً للأسلحة لمجموعة من المقاتلين الأجانب، تابعة للحزب الإسلامي التركستاني». وإذ تحدّثت المصادر عن «سماع أصوات طائرات مُسيّرة تحلّق في المكان قبل وقت قصير من وقوع الانفجارات»، فهي رجّحت أن تلك الأصوات ناتجة من «استهدافات جوية، يُعتقد بأنها إسرائيلية».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك