
أجرى وفد قيادي من حركة «حماس» برئاسة رئيس مجلس الشورى والمجلس القيادي للحركة، محمد درويش، زيارة رسمية إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن، في سياق تحركات الحركة الرامية إلى وقف العدوان المتواصل على قطاع غزّة.
وقد عبّرت «حماس» في بيان، عن «تقديرها» للموقف التركي «الداعم» للقضية الفلسطينية، و«الجهود السياسية والإنسانية التي تبذلها» أنقرة من أجل وقف العدوان على غزة، وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
بدورها، أكّدت القيادة التركية ثبات موقفها في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وحرصها على إنهاء العدوان الإسرائيلي، مشددة على أن ملف غزة يتقدّم أولويات تحركاتها الخارجية، رغم التحديات والتطورات المتسارعة في الإقليم.
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أنّ إسرائيل وافقت على «الشروط اللازمة» لإتمام وقف إطلاق نار لمدة 60 يوماً في غزة، تُبذل خلاله جهود لإنهاء الحرب. كما أعلنت «حماس» أنها تسلمت مقترحات من الوسطاء بشأن اتفاق لوقف النار في قطاع غزة، مشددة على أنها تجري مشاورات لمناقشة المقترحات «بمسؤولية عالية».
وتشير المعطيات الواردة من مصادر دبلوماسية، إلى أنّ الاتصالات الجارية في شأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة دخلت مرحلة شديدة الحساسية، وسط تزايد ملموس في التفاؤل المصري بإمكانية تحقيق اختراق في الأزمة المستمرة منذ أشهر.
ووفق هذه المصادر التي تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن الاجتماعات والمشاورات المكثّفة بين الوسطاء والأطراف المعنية، «توصّلت إلى بلورة صيغة معدّلة من المقترح الأميركي، تضمّنت تعديلات شكلية لا تمسّ جوهر المطالب الفلسطينية»، لكنها تمثّل خطوة أولية نحو كسر الجمود.
إقرأ أيضاً: تريّث فلسطيني حيال المقترح الجديد: أميركا لا تضمن نهاية الحرب

