
أكد قائد حركة «أنصار الله» اليمنية، السيد عبد الملك الحوثي، أن التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية والأميركية لن تثني اليمن عن مواقفه وإسناده لغزة، مشدّداً على أن «السلام» مع العدو الإسرائيلي هو «استسلام».
وقال الحوثي، في خطابه الأسبوعي، اليوم، إن «تهديدات العدو الإسرائيلي في هذا الأسبوع واعتداءاته لا تثنينا أبداً عن موقفنا بل تزيدنا تصميماً وعزماً»، لافتاً إلى أن العدو الإسرائيلي «نفذ فيما سبق 5 عمليات اعتدى فيها على بلدنا وشن فيها 107 غارات جوية وقصف بحري ولم تؤثر أي تأثير على موقفنا وزادتنا تصميماً».
وأكد أن «الأميركي فشل في التأثير على موقفنا في الجولة الثانية من التصعيد رغم تنفيذ أكثر من 1700 غارة جوية وقصف بحري استخدم فيها طائرات الشبح وقاذفات القنابل»، مشدّداً على أننا «مستمرون في موقفنا ثابتون عليه نتصدى للعدو الإسرائيلي في أي عدوان ومواجهة».
🟢 كلمة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الدولية والإقليمية 08 محرم 1447هـ - 03 يوليو 2025م#سيد_القول_والفعل #لن_نترك_غزة pic.twitter.com/faYN8zxSJK
— قناة المسيرة (@TvAlmasirah) July 3, 2025
أضاف الحوثي: «نحن على قناعة تامة بعدالة قضيتنا وصحة موقفنا وضرورة موقفنا، وليس هناك خيار للسلام مع العدو الإسرائيلي بل هو استسلام».
وتطرق إلى العدوان الإسرائيلي على إيران و«الرد القوي من الجمهورية الإسلامية»، معتبراً أنه «أرغم العدو الإسرائيلي على وقف عدوانه وهذا يبين المعادلات الصحيحة التي تشكل حماية للأمة».
وأشار الحوثي إلى أن العدو الإسرائيلي «لم يستطع أن يستمر في العدوان على إيران لأنه يدفع ثمن عدوانه كلفة باهظة»، لافتاً إلى أن «هناك جهوزية تامة في إيران للرد القوي بأقوى مما مضى على العدو الإسرائيلي إذا عاد مجدداً إلى الاعتداء من جديد».
وفي ما يتعلق باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، قال: «نجد فاعلية الموقف في جهاد الإخوة المجاهدين في قطاع غزة بالرغم من إمكانات محدودة جداً»، معتبراً أن «العدو الإسرائيلي هو فاشل في معركته مع المجاهدين في غزة وما يفعله ضد الأهالي ليس نصراً له».
وتابع الحوثي: «العدو الإسرائيلي لم يتمكن من القضاء على المقاومة في قطاع غزة ولا من استعادة أسراه دون صفقة تبادل»، آملاً أن تصل المفاوضات إلى نتيجة.

