
تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بـ«إعادة جميع الأسرى»، فيما دعا وزير الأمن القومي في حكومته، إيتمار بن غفير، إلى «احتلال قطاع غزة».
وقال نتنياهو، خلال زيارته «كيبوتس نير عوز»: «أنا ملتزم التزاماً عميقاً، أوّلاً وقبل كل شيء، بضمان عودة جميع أسرانا، جميعهم من دون استثناء. لا يزال هناك عشرون على قيد الحياة، وهناك أيضاً من قُتلوا، وسنعيدهم جميعاً».
من جهته، رأى بن غفير أنّ «علينا احتلال غزة بأكملها وتشجيع الهجرة». وقال: «كفى أعذاراً، هذه فرصة لا تتكرر إلاّ مرّة واحدة في العمر».
وأضاف بن غفير، في حديثٍ لـ«القناة 14» الإسرائيلية: «إن لم نُسقط حماس، فسيعاني أطفالنا»، متوقعاً أن ينضمّ إليه وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، «وأن نذهب معاً إلى نتنياهو ونقول له إنّه لا يملك تفويضاً بعدم إسقاط حماس».
ومع اقتراب العدوان الإسرائيلي من شهره الثاني والعشرين، تتزايد الدعوات للتوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار.
إقرأ أيضاً: تريّث فلسطيني حيال المقترح الجديد: أميركا لا تضمن نهاية الحرب
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، في وقت سابق، أنّه سيكون «حازماً جدّاً» مع نتنياهو، خلال لقائهما الأسبوع المقبل في واشنطن. ودعا ترامب «حماس» إلى الموافقة على وقفٍ لإطلاق النار لمدة شهرين، بعدما قال إنّ «إسرائيل قبلت الشروط اللازمة لإبرامه».
73 شهيداً... ومفقودون تحت الأنقاض
ميدانياً، أعلن الدفاع المدني في غزة، في حصيلة جديدة اليوم، استشهاد 73 شخصاً في غارات العدو على قطاع غزة، بينهم 15 غالبيتهم من النساء والأطفال، سقطوا في استهداف مدرسة تؤوي نازحين في حي الرمال.
وأشار المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إلى أنّ «الاحتلال يقصف مربعات سكنية، بشكل مباشر، تضم أكثر من 200 منزل ومبنى سكني، لا سيما في مناطق حي الزيتون والشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة».
وأكّد بصل أنّ «نحو 82 مفقوداً ما زالوا تحت الأنقاض، بينهم من كان على قيد الحياة إذ وصلتنا استغاثاتهم من تحت الركام في مشهد إنساني مفجع، يوازيه رفض الاحتلال وصول طواقمنا إلى المنازل السكنية المستهدفة».
-
(أ ف ب)
وطالب المتحدث بـ«توفير ممرات إنسانية آمنة وفورية للطواقم العاملة، وتدخّل دولي عاجل لتقديم الدعم اللوجستي لمواصلة عمليات البحث والإنقاذ إلى جانب تنسيق ميداني فعّال من قبل الجهات المختصة».
وأعلن العدو، الثلاثاء، توسيع نطاق عملياته في القطاع حيث أسفر العدوان عن دمار هائل وأزمة إنسانية حادّة، ودفعت مئات الآلاف من سكانه إلى النزوح في ظل القصف المتواصل.

