بغداد ترفض اتهامات كردستان لـ«الحشد»: لن نجامل على حساب العراق
قال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، «إن ما صدر من وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق من اتهام لمؤسسة أمنية عراقية رسمية أمر مرفوض ومدان وغير مسموح تحت أي ذريعة كانت».


رفضت بغداد اتهامات حكومة إقليم كردستان للحشد الشعبي بممارسة «أعمال تخريبية»، مؤكدة أنها «لن تجامل» على حساب العراق.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، «إن ما صدر من وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان العراق من اتهام لمؤسسة أمنية عراقية رسمية أمر مرفوض ومدان وغير مسموح تحت أي ذريعة كانت، خاصة أنه صدر مع غياب الدليل الذي نطالب بتقديمه إن وجد للجهات الحكومية الرسمية».
وأشار النعمان، في بيان اليوم، إلى أن «الحكومة الاتحادية، بمؤسساتها الأمنية»، أكدت في أكثر من مناسبة، «أنها لم ولن تجامل على حساب أبناء العراق الواحد وأمنهم، ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق أي جهة تحاول المساس بالاستقرار، أو الإخلال بالأمن في جميع أنحاء العراق».
ولفت إلى أن «التحديات الراهنة تتطلب التعاون والتنسيق من خلال القنوات الرسمية، بدلاً من اللجوء إلى المنافذ الإعلامية بتقارير وتصريحات من شأنها أن تمنح المتربّصين فرصة الإساءة للمؤسسات العراقية التي تحمي وتدافع عن العراق وصيانة أمنه، كما أنها تمنح الجهات المعادية التبريرات للنيل من استقرار العراق».
وكانت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان قد نفت، في وقت سابق، ما أوردته وسائل إعلام إيرانية حول استهداف قاعدة إسرائيلية في أربيل، ليلة الجمعة، زاعمة أن ما حدث كان هجوماً «على منطقة فارغة».
وقالت الوزارة، في بيان، إن «جميع هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، ولا يوجد أي مقر تابع لإسرائيل في إقليم كوردستان، كما لم يُنفذ أي هجوم من هذا النوع».
وأضاف البيان أن «طائرة مسيّرة سقطت، في وقتٍ متأخر من مساء الخميس، في منطقة نائية بالقرب من أربيل دون أن تسفر عن أي خسائر».
واتهمت الوزارة «بعض الفصائل التابعة للحشد الشعبي» بالوقوف «وراء هذه الهجمات بهدف إثارة الفوضى وزعزعة الاستقرار».
ودعت الحكومة الاتحادية في بغداد إلى «تحمّل مسؤولياتها بوضع حد لمثل هذه الممارسات التخريبية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين فيها».
