
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، إلى إنهاء المفاوضات غير المباشرة مع «حماس» في الدوحة، والاستعاضة عنها بتدمير غزة وتهجير أهلها.
وقال بن غفير، في منشور عبر «أكس»: «أدعو رئيس الوزراء إلى استدعاء الوفد الذي ذهب للتفاوض مع قتلة حماس في الدوحة فوراً».
אני קורא לראש הממשלה להחזיר באופן מיידי את המשלחת שיצאה לשאת ולתת עם מרצחי החמאס בדוחא. עם מי שרוצח את לוחמינו לא צריך לשאת ולתת - צריך לכתוש אותו עד דק, להרעיב אותו למוות ולא להנשים בסיוע הומניטרי שנותן לו חמצן. מצור מוחלט, כתישה צבאית, עידוד הגירה והתיישבות - אלו המפתחות…
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) July 8, 2025
وبدلاً من التفاوض، حثّ الوزير المتطرف على «فرض حصار كامل وسحق عسكري وتشجيع الهجرة (الفلسطينية من غزة) والاستيطان (الإسرائيلي)» في القطاع.
واعتبر أن هذه الإجراءات هي «مفاتيح النصر الكامل، وليست صفقة متهورة قد تؤدي إلى إطلاق سراح آلاف الإرهابيين وانسحاب (الجيش الإسرائيلي) من مناطق أُعيد احتلالها بدماء جنودنا».
وفي منشور سابق، طالب وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، بـ«الوقف الفوري للعبث المتمثل في إدخال المساعدات للعدو الذي يقاتلنا ويقتل جنودنا، والعمل على محاصرة مناطق القتال واستنزاف العدو فيها قبل أن يواجه جنودنا الأبطال».
כואב מאוד את נפילתם של גיבורי האומה שנפלו על הגנת שדרות, קיבוץ ארז ומפלסים ויתר ישובי הדרום.
— בצלאל סמוטריץ' (@bezalelsm) July 8, 2025
רס״ל (מיל׳) בנימין אסולין
סמ״ר נועם אהרון מסגדיאן
סמ״ר מאיר שמעון עמר
סמל משה נסים פרש
סמ״ר משה שמואל נול
הי"ד.
אני מבקש לשלוח תנחומים מעומק הלב למשפחותיהם וחיבוק גדול לחבריהם… pic.twitter.com/gqgILAGlBF
كما طالب «بالإعلان بأن أي منطقة تُحتل وتُطهّر من الإرهاب بدماء جنودنا لن تُخلى»، معتبراً أنه «ليس من الأخلاق، ولا من المنطق – حتى في إطار صفقة تبادل أسرى – السماح للعدو بالعودة للتمركز فيها مجدداً، وتعريض جنودنا مرة أخرى لخطر الحاجة إلى احتلالها من جديد».
من جانبه، أفاد مسؤول فلسطيني مطّلع على المحادثات وكالة «فرانس برس» أن المفاوضات لا تزال جارية و«تركّز على بحث آليات الانسحاب العسكري الإسرائيلي من قطاع غزة وإدخال المساعدات ووقف النار».
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن المحادثات الجارية حالياً بين حركة «حماس» وإسرائيل، تتركز على وضع «إطار تفاوضي» للاتفاق، موضحاً أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين لم تبدأ بعد.
وأشار الأنصاري، خلال مؤتمر صحافي، إلى أنّ هناك «انطباعات إيجابية»، مشدّداً، في الوقت نفسه، على أن «العملية تحتاج إلى وقت، ولا يمكن تقديم جدول زمني واضح للوصول إلى نتائج».

