
اشترط رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نزع سلاح حركة «حماس» لوقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.
وقال نتنياهو، في مقطع فيديو مسجّل نشره عبر منصة «أكس»، إنّ «أي اتفاق دائم يجب أن يتم وفق الشروط الدنيا التي وضعتها إسرائيل، والتي تتضمّن نزع سلاح حماس بالكامل، وإزالة أي قدرة عسكرية أو سلطوية للحركة في قطاع غزة»، مشيراً إلى أنّ «إسرائيل نجحت في تفكيك معظم القدرات العسكرية لحماس، لكن ليس جميعها».
وأضاف أنّ حكومته «تبذل جهوداً مكثفة للتوصل إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح عدد من الأسرى، سواء الأحياء أو جثامين القتلى، مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار لمدة 60 يوماً، على أن تُستأنف المفاوضات خلال هذه الفترة للتوصل إلى اتفاق دائم يُنهي الحرب الجارية».
وأكد نتنياهو أنّ إسرائيل «عازمة على إعادة جميع الأسرى»، مشدّداً على أنّ «هذا هو الالتزام» الذي قطعه لعائلاتهم.
ورأى أنّه «إذا أمكن تحقيق هذه الشروط عبر المفاوضات، فذلك أمر إيجابي. أمّا إذا لم يتحقق خلال 60 يوماً، فسنعمل على تحقيقه بوسائل أخرى، في مقدّمتها القوة العسكرية».
זהו יומו האחרון של ביקור היסטורי – אחרי ניצחון היסטורי על איראן.
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) July 10, 2025
אני שולח תנחומים מעומק הלב, בשמי ובשם רעייתי שרה, למשפחתו של הנרצח בגוש עציון.
המאבק בטרור נמשך בכל החזיתות: בעזה, ביהודה ושומרון, ומעבר להם.
נפגשתי עם משפחות החטופים, חיים וחללים. אני מבהיר להם: אנחנו מחויבים… pic.twitter.com/ZBOEDx7G7L
وأشار نتنياهو إلى أنّ «الأمر نفسه ينطبق على إيران... فإذا تمّ التوصل إلى اتفاق بشأن ملفها النووي، خلال 60 يوماً من المفاوضات بين واشنطن وطهران، فهذا جيد. وإن لم يتحقق، فسنعمل على تحقيقه بطريقة أخرى».
وفي ختام زيارته إلى الولايات المتحدة، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّ «ما تمّ التوافق عليه بينه وبين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ما يتعلق بغزة والمنطقة، بل وحتى ما هو أبعد منها، سيتم الحديث عنه لاحقاً».
ودخلت، اليوم، المفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل، الرامية إلى التوصل إلى هدنة في غزة، يومها الخامس في قطر، استناداً إلى مسوّدة مدعومة من الولايات المتحدة، تنص على هدنة أولية مدّتها 60 يوماً.
وكانت حركة «حماس» قد أعلنت، مساء أمس، رفضها أي اتفاق هدنة يُبقي على الوجود العسكري الإسرائيلي في غزة، مع إعلانها، في الوقت نفسه، موافقتها على الإفراج عن عشرة أسرى محتجزين في القطاع.

