
اعتبرت حركة «حماس» أن «تصريحات مجرم الحرب نتنياهو، التي أبلغ فيها عائلات الأسرى بعدم إمكانية التوصّل إلى صفقة شاملة، تؤكّد النوايا الخبيثة والسيئة لمجرم الحرب نتنياهو، بوضعه العراقيل أمام التوصّل إلى اتفاق يُفضي إلى إطلاق سراح الأسرى ووقف العدوان على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزّة».
وأشارت الحركة، في بيان، مساء اليوم، إلى عرضها، في وقت سابق، «التوصّل إلى صفقة تبادل شاملة، يتمّ خلالها الإفراج عن جميع الأسرى دفعةً واحدة، مقابل اتفاق يُحقّق وقفاً دائماً للعدوان، وانسحاباً شاملًا لجيش الاحتلال، وتدفّقاً حراً للمساعدات، لكنّ نتنياهو رفض هذا العرض في حينه، وما يزال يراوغ ويضع المزيد من العراقيل».
وأكدت أنها «تواصل تعاملها الإيجابي والمسؤول في المفاوضات، للتوصّل إلى اتفاق يُفضي إلى وقف العدوان، وانسحاب جيش الاحتلال، وتدفّق المساعدات دون عوائق، حتى يتمكّن شعبُنا من إعادة الإعمار والحياة بكرامة، مقابل إطلاق سراح أسرى متبادل».
وكان رئيس وزراء الاحتلال قد قال، في وقت سابق من اليوم، أنّ «أي اتفاق دائم يجب أن يتم وفق الشروط الدنيا التي وضعتها إسرائيل، والتي تتضمّن نزع سلاح حماس بالكامل، وإزالة أي قدرة عسكرية أو سلطوية للحركة في قطاع غزة».

