
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن المفاوضات التي تستضيفها الدوحة للتوصل إلى اتفاق على هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وحركة «حماس»، لا تزال ضمن مراحلها الأولى، دون تحقيق أي تقدم حتى الآن.
وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، إن «المفاوضات لا تزال في المرحلة الأولى المرتبطة تحديداً بالوصول إلى اتفاق مبادئ حول المفاوضات التي ستبدأ في المرحلة القادمة»، وأوضح ، خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الثلاثاء، أن «الجهود لا تزال مستمرة، والوفود هنا في الدوحة تواصل اجتماعاتها بشكل حثيث»، مشيراً إلى أن ذلك يجري «بالتنسيق مع الأشقاء في جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأميركية».
لا «جمود تقنياً» رغم تعثّر التقدم
في ظل غياب أي تقدم نوعي في المحادثات، علّق الأنصاري بالقول: «لا يمكننا أن نقول إن الاتفاق سيتم غداً، ولا يمكننا أن نقول إن المفاوضات ستنهار غداً، هذا أمر يتم التعليق عليه في حينه».
وأضاف أن «ما قد يبدو أنه الخطوات الأخيرة يتحول أحياناً إلى مرحلة جمود تستمر لأشهر، وما قد يبدو أحياناً أنه عنق زجاجة ينتهي باتفاق».
ورغم تعثّر التقدم، شدّد الأنصاري على أن «المباحثات للوصول إلى اتفاق إطاري ما تزال قائمة، ولم تتوقف ولم تنقطع منذ بدايتها حتى اليوم»، معتبراً أن ما يجري ليس جموداً حقيقياً، بل «جزء من طبيعة هذا النوع من التفاوض».
آليات «مبتكرة» لتضييق الفجوات
وكان مسؤول مطّلع على سير المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل و«حماس» قد أفاد وكالة «فرانس برس»، بأن الوسطاء يبحثون «آليات مبتكرة» من أجل «تضييق الفجوات المتبقية» بين وفدي التفاوض.
وتوقّف التقدم في المحادثات منذ أواخر الأسبوع الماضي، مع استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن مسؤولية تعثّر الوصول إلى اتفاق لهدنة تستمر 60 يوماً، وتتضمن إطلاق سراح رهائن مقابل أسرى فلسطينيين.

