
أُصيب تسعة أشخاص، بينهم جنود، في عملية دهس وقعت صباح الخميس قرب كفار يونا، شمال مدينة نتانيا وسط فلسطين المحتلة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مركبة «اقتحمت موقفاً للحافلات كان يقف فيه عدد من الجنود التابعين لفرقة إسرائيلية على الطريق رقم 57، قبل أن تلوذ بالفرار من المكان». وأشارت نجمة داوود الحمراء إلى نقل 8 مصابين من الموقع، في حين ارتفع العدد لاحقاً إلى 9 إصابات.
-
موقع عملية الدهس التي وقعت صباح الخميس قرب كفار يونا شمال مدينة نتانيا (أ ف ب)
وذكرت شرطة الاحتلال أنها «عثرت على المركبة في منطقة بيت ليد بعد انسحاب المنفّذ منها». وقال المتحدث باسم الشرطة إن «عمليات التمشيط لا تزال مستمرة للعثور على المشتبه به، بمشاركة وحدات من الشرطة المركزية والإقليمية، إضافة إلى مروحيات تابعة لسلاح الجوّ، ودراجات نارية وكلاب بوليسية. كما تم تفعيل فرق الطوارئ في البلدات المجاورة بقرار من القيادة المركزية للاحتلال».
ووفق المعلومات الأولية، فإن معظم المصابين جنود من جيش الاحتلال، فيما وُصفت حالة بعضهم بالمتوسطة.
«حماس» تشيد بالعملية «البطولية»
وفي أعقاب العملية، باركت حركة «حماس» العملية «البطولية»، معتبرةً إيّاها «رداً طبيعياً على جرائم الاحتلال، من تدنيس المقدسات، إلى حرب الإبادة في غزة، وجرائم قتل الأطفال في الضفة الغربية».
وأشارت الحركة في بيان إلى أنّ العملية «جاءت بعد مجزرة ارتكبها الاحتلال خلال 48 ساعة، راح ضحيتها أربعة فتية، كان آخرهم الشهيدان أحمد علي أسعد عشيرة (15 عاماً)، ومحمد خالد عليان عيسى (17 عاماً) في بلدة الخضر قرب بيت لحم».
ورأت «حماس»، أنّ «العدوان لن يجلب للاحتلال أمناً، والمقاومة في الضفة لن تنطفئ»، داعيةً إلى «تصعيد عمليات المقاومة ضد العدو وإفشال مشاريع التهجير والضمّ».

