ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إسرائيل تستدعي وفدها من الدوحة للتشاور حول ردّ «حماس»

فلسطين
حفظ المقالة

استدعت إسرائيل وفدها المفاوض مع حركة «حماس» في الدوحة، بعد تلقيها ردّ الحركة على اقتراح الهدنة في قطاع غزة، حيث يتواصل العدوان، منذ 21 شهراً، وتتفاقم الأزمة الإنسانية مهدّدة السكان بالمجاعة.

الأخبار
الخميس 24 تموز 2025
تشارك إسرائيل في المفاوضات فيما تواصل عدوانها المستمر منذ 21 شهراً (أ ف ب)
تشارك إسرائيل في المفاوضات فيما تواصل عدوانها المستمر منذ 21 شهراً (أ ف ب)
الخط

استدعت إسرائيل وفدها المفاوض مع حركة «حماس» في الدوحة، بعد تلقيها ردّ الحركة على اقتراح الهدنة في قطاع غزة، حيث يتواصل العدوان، منذ 21 شهراً، وتتفاقم الأزمة الإنسانية مهدّدة السكان بالمجاعة، وفق الأمم المتحدة.

وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم: «تقرّر إعادة فريق التفاوض إلى إسرائيل لمواصلة المشاورات»، مضيفاً: «نحن نُقدّر جهود الوسطاء، قطر ومصر، وجهود المبعوث (الأميركي ستيف) ويتكوف في السعي إلى تحقيق اختراق في المحادثات».

وكانت إسرائيل أعلنت، صباحاً أنها تلقّت ردّ «حماس» على الاقتراح الذي يتمّ التفاوض حوله منذ أكثر من أسبوعين في الدوحة، وأنه «قيد الدرس».

ونشرت الحركة، فجراً، بياناً عبر حسابها على «تلغرام»، أكّدت فيه أنّها سلّمت الوسطاء «ردّها وردّ الفصائل الفلسطينية على مقترح وقف إطلاق النار».

ومنذ شهر أيار، تحصل بشكل شبه يومي اعتداءات وإطلاق نار قرب مراكز توزيع مساعدات أدى إلى استشهاد المئات برصاص إسرائيلي، في حين يتهم جيش الاحتلال «حماس» بمحاولة إفشال عمل مراكز توزيع المساعدات.

وزعم جيش العدو، في بيان اليوم، أنه رصد إطلاق قذيفة باتجاه مركز لتوزيع المساعدات في رفح بجنوب قطاع غزة، ليل الأربعاء.

  • (أ ف ب)
    (أ ف ب)

«حماس»: واشنطن شريكة في جرائم الإبادة

وفي سياق متصل، رأت حركة «حماس» أن «سياسة التجويع والتعطيش الممنهجة والمُعلَنة» ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة «تشكّل عاراً على المجتمع الدولي الشاهد الصامت على هذه الجريمة الوحشية المروّعة».

وطالبت الحركة، في بيان، الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا وأستراليا وغيرها من الدول الغربية، بـ«ترجمة مواقفها الإعلامية المعلنة إلى أفعال وخطوات سياسية واقتصادية فاعلة، ومراجعة كافة أشكال التعاون مع الاحتلال، ووقف إمداده بالسلاح».

كما دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى «اتخاذ إجراءات عملية وملزمة تُجبر الاحتلال على إدخال المساعدات فوراً، دون شروط أو تحكّم، وبما يضمن إنقاذ المدنيين من خطر الموت جوعاً وعطشاً».

وحمّل البيان الإدارة الأميركية «مسؤولية مباشرة عن استمرار جريمة الإبادة والتجويع، ضد المدنيين الأبرياء في قطاع غزة، بدعمها المطلق لحكومة الاحتلال وتوفيرها الغطاء السياسي والعسكري للقتل والتجويع»، مؤكّداً أن استمرار هذا الدعم «يجعلها شريكاً في أبشع جريمة عرفها التاريخ الحديث».

  • (أ ف ب)
    (أ ف ب)

الأمم المتحدة: لا نعرف عدد شاحنات المساعدات

إلى ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أنها لا تعرف عدد شاحنات المساعدات الموجودة في غزة والتي تنتظر التوزيع، مؤكدة أن إسرائيل لا تسمح لها بالوصول إليها.

جاء ذلك، بعدما نفى جيش الاحتلال، أمس الأربعاء، منع المساعدات الإنسانية، وقال إن 950 شاحنة موجودة في غزة في انتظار أن توزع الوكالات الدولية حمولتها.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) في جنيف، ينس لاركه: «رغم طلباتنا المتكررة، لم تسمح إسرائيل للأمم المتحدة بالتواجد عند المعابر، وهي مناطق عسكرية. ولذلك، لا يمكننا التحقق من كمية الإمدادات الموجودة حالياً عند المعبر».

وأوضح ينس لاركه، لوكالة «فرانس برس، أن الأمم المتحدة «تحتاج إلى أكثر من تصريح: أحدها للسماح للمساعدات بعبور الحدود حيث يتم إنزالها من الشاحنات التي تعود بعد ذلك إلى إسرائيل، يليه تصريح آخر لشاحنات الأمم المتحدة في غزة لتنقلها».

وأكد أن «الأمر لا يتعلق فقط برفض طلبات، بل هناك أيضاً عقبات على الأرض»، داعياً إسرائيل إلى «السماح بمرور الشاحنات من دون تأخير غير ضروري، والسماح للطواقم باستخدام طرق متعددة وأكثر أماناً، وإصدار أوامر للقوات بالابتعاد عن القوافل وعدم إطلاق النار أبدا على المدنيين على الطرق المخصصة (أو في أي مكان آخر)».

وأوضح ينس لاركه أنه «إذا لم تتوافر جميع الظروف، فلن يكون هناك تسليم آمن ويتطابق مع مبادئ (الأمم المتحدة) على نطاق واسع. لذلك، فإنه، حتى بعد الموافقة على مهمات، فإنها كثيراً ما تواجه عوائق على الأرض».

صحافيون على شفير المجاعة

ووجّهت وكالات «فرانس برس» و«إيه بي» و«رويترز» وهيئة «بي بي سي»، نداء مشتركاً، اليوم، الى إسرائيل «للسماح للصحافيين بالدخول إلى قطاع غزة والخروج منه»، بعد أن حذّرت منظمات غير حكومية بأنهم يواجهون خطر المجاعة.

وكانت جمعية الصحافيين في وكالة «فرانس برس» حذّرت، في وقت سابق، من تدهور أوضاع المتعاونين مع الوكالة في القطاع، في ظل الحرب المتواصلة منذ أكثر من 21 شهراً.

من جهته، طلب وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، السماح «للصحافة الحرة والمستقلة» بدخول غزة «لتوثيق ما يحدث فيها».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك