
أكدت كل من قطر ومصر مواصلة جهودهما الحثيثة في ملف الوساطة بقطاع غزة، مشيرتين إلى تقدم في جولة المفاوضات الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم، إن جهود الدولتين ستتواصل «من أجل الوصول إلى اتفاق يضع حداً للحرب، وينهي المعاناة الإنسانية في القطاع، ويضمن حماية المدنيين وتبادل المحتجزين والأسرى».
وأشار البيان إلى إحراز بعض التقدم في جولة المفاوضات المكثفة الأخيرة التي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع، موضحاً أن مصر وقطر تؤكدان أن «تعليق المفاوضات لعقد المشاورات قبل استئناف الحوار مرة أخرى يعد أمراً طبيعياً في سياق هذه المفاوضات المعقدة».
ودعت الدولتان إلى عدم الانسياق وراء تسريبات إعلامية لمحاولة التقليل من جهود الوساطة والتأثير على مسار المفاوضات، مشددتين على التزامهما، بالشراكة مع الولايات المتحدة الأميركية، بـ«استكمال الجهود وصولاً إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في القطاع».
بيان | قطر ومصر تؤكدان تواصل جهودهما الحثيثة في ملف الوساطة بقطاع غزة #الخارجية_القطرية pic.twitter.com/cgs3TEcotP
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 25, 2025
وكان مصدر مصري قد أكد لـ«القاهرة الإخبارية» أنّ الوفد الإسرائيلي غادر قطر بعد تلقيه ردّ «حماس»، الذي اعتبره أنه «غير مناسب»، على أن تُستأنف المفاوضات مرة أخرى الأسبوع المقبل بعد دراسة عرض «حماس».
في المقابل، ادعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم، أن حركة «حماس» لا تريد التوصل لاتفاق مع الجانب الإسرائيلي، معتبراً أنه سيكون من الصعب استعادة بقية الأسرى الإسرائيليين في غزة بزعم أن «حماس» تعرف أنه لن تكون لديها أوراق للمساومة.

