
استنكر المرجع الديني الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من ظروف حياتية بالغة السوء، وذلك بعد ما يقرب من عامين من القتل والتدمير المتواصلين.
ورأى مكتب السيستاني، في بيان اليوم، أنه «إذا لم يكن المتوقع من قوات الاحتلال إلا ممارسة هذا التوحّش الفظيع في إطار محاولاتها المتواصلة لتهجير الفلسطنيين من وطنهم، فإنّ المتوقّع من دول العالم ولا سيما الدول العربية والإسلامية أن لا تسمح باستمرار هذه المأساة الإنسانية الكبرى».
كما دعا السيستاني دول العالم لأن «تكثّف جهودها في سبيل وضع حد لها، وتمارس أقصى ما تستطيع لإلزام كيان الاحتلال وحماته لفسح المجال لإيصال المواد الغذائية وسائر المستلزمات المعيشية إلى المدنيين الأبرياء في أقرب وقت ممكن».
وإذ أشار إلى ندرة المواد الغذائية التي تسبّبت في مجاعة واسعة النطاق لم يسلم منها حتى الأطفال والمرضى وكبار السن، أسف المرجع الديني للمشاهد المروعة للمجاعة المستشرية في القطاع التي تتناقلها وسائل الإعلام، معتبراً أنها «لا تسمح لأي إنسان ذي ضمير أن يهنأ بطعام أو شراب!».

