
أفاد ائتلاف أسطول الحرية، ليل أمس، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجم السفينة المدنية «حنظلة» في المياه الدولية، والتي كانت متجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي، واختطف الركاب المتواجدين على متنها.
وكان نشطاء من سفينة «حنظلة» أفادوا في وقت سابق بأن 3 زوارق إسرائيلية اقتربت من السفينة وأرسلت تهديدات بالسيطرة عليها بالقوة ما لم تعد أدراجها.
وأشار ائتلاف أسطول الحرية، في بيان، إلى أن السفينة لم تكن مسلحة وكانت تحمل إمدادات منقذة للحياة عندما صعدت عليها القوات الإسرائيلية، واختطفت ركابها، واستولت على حمولتها، مؤكداً أن اعتراض السفينة وقع في المياه الدولية خارج المياه الإقليمية الفلسطينية قبالة غزة، وأنه يشكل انتهاكاً للقانون البحري الدولي.
الجيش الإسرائيلي يهاجم سفينة “حنظلة” في المياه الدولية ويختطف 21 مدنيًا أعزل
— ICBSG | اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة (@ICBSOFGAZA) July 26, 2025
تؤكد ائتلاف أسطول الحرية أن السفينة المدنية حنظلة، التي كانت في طريقها لكسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني والإبادي المفروض على الفلسطينيين في غزة، قد تعرّضت لاعتراض عنيف من قبل الجيش الإسرائيلي في… pic.twitter.com/qHCnauYQbF
وأوضح الائتلاف أن سفينة «حنظلة» كانت تحمل شحنة من المساعدات الإنسانية الأساسية للفلسطينيين في غزة، بما في ذلك حليب وحفاضات أطفال، وأغذية، وأدوية.
وذكر أن جميع الشحنات كانت «مدنية وغير عسكرية، ومخصصة للتوزيع المباشر على السكان الذين يواجهون تجويعاً متعمداً وانهياراً طبياً في ظل الحصار الإسرائيلي غير القانوني».
قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم السفينة حنظلة المتجهة لكسر الحصار على قطاع #غزة pic.twitter.com/ucj32ZJdQ7
— جريدة الأخبار - Al-Akhbar (@AlakhbarNews) July 26, 2025
وبشأن الركاب على متنها، أوضح أسطول الحرية أن السفينة «حنظلة»، كانت تحمل 21 مدنياً يمثلون 12 دولة، بينهم برلمانيون ومحامون وصحافيون ونشطاء عماليون ونشطاء بيئيون ومدافعون آخرون عن حقوق الإنسان.
ثالث هجوم إسرائيلي على سفينة إنسانية هذا العام
ويُعدّ الهجوم على «حنظلة» ثالث عمل عنيف تشنه القوات الإسرائيلية ضد بعثات أسطول الحرية هذا العام وحده، وفق البيان.
ويأتي ذلك في أعقاب قصف طائرة بدون طيار لسفينة المساعدات المدنية «كونساينس» في المياه الأوروبية في أيار الفائت، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص وتعطيل السفينة، إضافة إلى الاستيلاء غير القانوني على سفينة «مادلين» في حزيران الفائت، حيث اختطفت القوات الإسرائيلية 12 مدنياً، بينهم عضو في البرلمان الأوروبي.

