
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، احتلال «كامل» غزة وإعلان السيادة الإسرائيلية في القطاع.
وقال بن غفير، الذي دخل ومجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى، اليوم: «يجب أن نوجه رسالة واضحة: يجب احتلال كامل قطاع غزة، إعلان السيادة الإسرائيلية على كامل القطاع».
وحضّ، في مقطع فيديو، على وجوب «القضاء على كل عنصر من عناصر حماس، وتشجيع الهجرة الطوعية، فقط بهذه الطريقة سنستعيد المخطوفين وسننتصر في الحرب».
ورأى بن غفير أنه يمكن احتلال غزة «كما أثبتنا أنه يمكن فرض السيادة في الحرم».
جاءت تصريحات بن غفير التحريضية بعدما بثت حركتا« حماس» و«الجهاد الإسلامي»، هذا الأسبوع، مقاطع فيديو تظهر الرهينتين روم براسلافسكي وإفياتار دافيد، نحيلين ومتعبين.
وأظهرت المقاطع المصوّرة الرجلين شديدي الهزل والوهن وكان الغرض منها بحسب الحركتين، تسليط الضوء على الوضع الإنساني الحالي في غزة المهدّدة بـ«مجاعة معمّمة» بحسب الأمم المتحدة.
ورأى بن غفير أن احتلال غزة «يجب أن يكون الرد على مقاطع الرعب التي نشرتها حماس».
ودان الأردن، الذي يشرف على المقدسات الإسلامية في القدس، «اقتحام» الوزير اليميني المتطرف للحرم القدسي.
إدانة من الأردن والسلطة و«حماس»
ورأت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن خطوة بن غفير تمثّل «خرقاً فاضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازا غير مقبول وتصعيداً مداناً».
من جهته، اعتبر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن «اعتداءات المستوطنين الاستفزازية على المسجد الأقصى المبارك، تصعيد خطير».
ورأت حركة «حماس»، من ناحيتها، أن «اقتحامات قطعان المستوطنين وفي مقدمتهم الوزير الإرهابي المتطرف بن غفير... جريمة متصاعدة بحق المسجد وإمعان في العدوان».
في المقابل، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن «سياسة إسرائيل في الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي لم تتغير ولن تتغير».
وأشار قال المكتب الإعلامي التابع للأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان مقتضب، إلى أن عدد المقتحمين لهذا اليوم بلغ «3969 وهذا عدد غير مسبوق».

