76 قتيلاً وعشرات المفقودين بغرق سفينة في خليج عدن
قالت المنظمة الدولية للهجرة إنّ «مصير المفقودين لا يزال مجهولاً»، مشيرةً إلى أنّ الحادث يُعدّ «أحد أخطر» حوادث غرق سفن المهاجرين قبالة اليمن هذا العام.


قضى 76 شخصاً، على الأقلّ وفُقد العشرات بعد غرق زورق كان يقلّ مهاجرين، معظمهم إثيوبيون، قبالة سواحل اليمن، وفق ما أفاد مسؤولون يمنيون لوكالة «فرانس برس».
وتمّ انتشال 76 جثة على الأقلّ، فيما أُسعف 32 شخصاً، بحسب مصدرين أمنيين يمنيين. وتمثّل هذه حصيلة جديدة للضحايا، بعد إعلان المنظمة الدولية للهجرة مقتل 68 شخصاً.
وأفادت المنظمة بأنّ 157 شخصاً كانوا على متن الزورق، مؤكدةً في تصريح للوكالة أنّ معظم الركّاب كانوا من الجنسية الإثيوبية.
وقال رئيس بعثة المنظمة في اليمن، عبد الستار عيسويف، لـ«فرانس برس»، إنّ «مصير المفقودين لا يزال مجهولاً»، مشيراً إلى أنّ الحادث يُعدّ «أحد أخطر» حوادث غرق سفن المهاجرين قبالة اليمن هذا العام.
Au moins 68 personnes sont mortes dans le naufrage d'une embarcation transportant des migrants au large des côtes du Yémen, a indiqué lundi à l'AFP l'Organisation internationale pour les migrations (OIM), ajoutant que des dizaines d'autres sont toujours portées disparues. pic.twitter.com/wyl94dUY6K
— Agence France-Presse (@afpfr) August 4, 2025
ووقع الحادث في خليج عدن قبالة سواحل محافظة أبين، جنوبي اليمن، وهي منطقة غالباً ما تعبرها زوارق المهرّبين التي تقلّ مهاجرين يأملون في إيجاد فرص عمل في بلدان الخليج، لا سيما السعودية المجاورة.
ونُقل بعض المهاجرين الذين تمّ إسعافهم إلى مدينة عدن القريبة من أبين، وفق ما أفاد مصدر أمني للوكالة.
وعلى الرغم من النزاع المستمر في اليمن منذ عام 2014، لا تزال الهجرة غير النظامية إليه قائمة، خصوصاً من إثيوبيا التي تشهد أعمال عنف إثنية. ويعبر آلاف المهاجرين الأفارقة سنوياً مضيق باب المندب، الذي يفصل جيبوتي عن اليمن، ويُعدّ طريقاً رئيسياً للتجارة الدولية، وأيضاً للهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
وفي الشهر الماضي، قضى ثمانية أشخاص على الأقلّ وفُقد 22 آخرون من بين 150 شخصاً، بعدما أجبرهم مهرّبون على القفز في البحر الأحمر، بحسب ما كشفت المنظمة الدولية للهجرة.
وخلال العام الماضي، أحصت المنظمة مصرع 558 مهاجراً على هذا المسار المعروف بـ«الطريق الشرقية»، من بينهم 462 في حوادث غرق.
