96 ضحية في غرق زورق قبالة سواحل اليمن
ارتفعت حصيلة ضحايا غرق زورق يقلّ مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل الجنوبية لليمن إلى 96 ضحية، غالبيتهم من الجنسية الإثيوبية.


ارتفعت حصيلة ضحايا غرق زورق يقلّ مهاجرين غير نظاميين قبالة السواحل الجنوبية لليمن إلى 96 ضحية، غالبيتهم من الجنسية الإثيوبية.
وأكّد مصدر يمني في المنظمة الدولية للهجرة، لوكالة «فرانس برس»، العثور على جثتين جديدتين «تمّ دفنهما من قبل صيادين بعد أن لفظتهما أمواج البحر وأصابهما التعفّن»، ليرتفع عدد الضحايا الإجمالي إلى 96.
ووفق مصادر محلية وأمنية، فقد تمّ انتشال ودفن 94 جثة حتى الآن، فيما تواصل الأمواج لفظ مزيد من الجثث على امتداد الشريط الساحلي الممتدّ من مدينة زنجبار حتى شُقرة.
وأفاد المصدر نفسه نقلاً عن مراسليه، بمشاهدة جثتين جديدتين قرب موقع الغرق، إضافة إلى خيام بالية منتشرة في المنطقة النائية التي تُستخدم كملاجئ مؤقّتة للمهاجرين من قبل المهرّبين.
وقال المدير العام للأمن في محافظة أبين، العميد علي ناصر بوزيد، إن الضحايا «ذكور وإناث»، فيما أشارت السلطات المحلية والمنظمة الدولية للهجرة إلى أنّ الزورق كان على متنه نحو مئتي شخص.
وكانت مصادر أمنية قد أعلنت، يوم الإثنين، إنقاذ 32 شخصاً من الغرق، بينما لا يزال عشرات آخرون في عداد المفقودين.
وكان الزورق غرق يوم الأحد في خليج عدن قبالة سواحل محافظة أبين في جنوب اليمن، حيث غالباً ما تعبر زوارق المهرّبين الذين ينقلون مهاجرين إلى بلدان الخليج، منها السعودية المجاورة لليمن.
وتزامناً مع الحادث، أطلقت الأجهزة الأمنية في أبين حملة واسعة استهدفت مواقع يستخدمها المهرّبون لإيواء المهاجرين الأفارقة غير النظاميين، وتمّت خلالها السيطرة على عدد من النقاط الساحلية المشبوهة.
يُذكر أن سواحل اليمن تشهد، منذ سنوات، نشاطاً متصاعداً لشبكات التهريب التي تستغل تردّي الأوضاع الأمنية والمعيشية، ما يجعل طريق الهجرة من شرق أفريقيا إلى الجزيرة العربية محفوفاً بالمخاطر، وغالباً ما ينتهي بمآسٍ إنسانية متكرّرة.
