
ندّدت الإمارات بـ «ادعاءات زائفة» عن تدمير الجيش السوداني طائرة إماراتية كانت تقل مرتزقة كولومبيين في جنوب دارفور غربي السودان.
ونقلت وكالة «فرانس برس» عن مسؤول إماراتي قوله إنّ «هذه الادعاءات الباطلة التي تروجّها ما تسمّى سلطة بورتسودان زائفة تماماً، وتفتقر إلى أدلة، وهي استمرار لحملة تضليل وتحريف ممنهجة»، معتبراً أنّ «من اللافت أن تصدر هذه الادعاءات عن أحد طرفي النزاع».
وفي إشارةٍ إلى الجيش السوداني، أفاد المسؤول الإماراتي بأنّ هناك «طرفاً منخرطاً مباشرة في الأعمال العدائية، ويملك كل الدوافع لتوجيه السردية بما يخدم مصالحه ومحاولة تقويض مسار السلام والتهرّب من مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والإنسانية لإنهاء هذه الحرب الأهلية الكارثية».
وكان التلفزيون الرسمي السوداني قد أفاد، ليل أمس، بأنّ سلاح الجو في الجيش «دمّر طائرة إماراتية تحمل مرتزقة كولومبيين» أثناء هبوطها في مطار نيالا الذي تسيطر عليه «قوات الدعم السريع»، ما أسفر عن سقوط 40 قتيلاً على الأقلّ.
من جهته، قال الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، إنّ حكومته تسعى إلى معرفة عدد الكولومبيين الذين قضوا في الغارة.
وكتب بيترو على منصة «أكس»: «سنرى إن كان بإمكاننا استعادة جثثهم».
He solicitado mensaje de urgencia para el proyecto de ley que prohibe el mercenarismo. Es también una trata de hombres convertidos en mercancías para matar.
— Gustavo Petro (@petrogustavo) August 6, 2025
Tanta guerra quisieron dentro de Colombia, que al debilitarse la guerra en el país, la buscan fuera, donde nadie nos ha… https://t.co/97uFhv81j9
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، اتهم السودان الإمارات باستقدام مرتزقة كولومبيين وتمويلهم للقتال ضدّ الجيش لحساب «الدعم السريع».
وكانت القوات المشتركة، وهي تحالف مسلح في دارفور موال للجيش، أفادت الأسبوع الحالي بوجود أكثر من 80 من المرتزقة الكولومبيين يقاتلون إلى جانب «الدعم السريع» في مدينة الفاشر، آخر عواصم ولايات دافور التي لا يزال الجيش يسيطر عليها.

